ذكرى

” أَرْبَعُ سِنِينَ مِنَ السَّنَا وَالْقَادِمُ أَسْنَا”

بِهَذَا الشِّعَارِالنَّفِيسِ؛ تَحْتَفِي قَنَاةُ الْأَنِيسِ الْفَضَائِيَّةِ بِعَهْدِهَا الْخَامِس !

مِنْ دُجَنِ الرَّابِعَة عَشَرَ بَعْدَ الْأَلْفَينِ أنارَ سَمَاءَ الْجَزَائِرِ مِيلَادُ أَوَّلِ قَنَاةٍ تَرْبَوِيَّةٍ اِجْتِمَاعِيَّةٍ ثَقَافِيَّةٍ، بِعَاصِمَةِ الْغَرْبِ الْجَزَائِرِيِّ وَهْرَانَ عَبرَ التَّرَدُّدَاتِ الْآتِيَّةِ:

  • نَايلسَات: 10727 H 27500
  • يَاهسَات:12131 V 27500

تُدَافِعُ مَا أَفْسَدَهُ الْإِعْلَامُ مِنْ تَحْرِيفٍ وَتَخْرِيف، فَتَدْفَعهُ بِالْإِصْلَاحِ وَالتَّثْقِيفِ بِقِيَادَةِ الأُستَاذِ الْفَاضِلِ “فيصل بلجيلالي” الْمُدِيرِ الْعَامِّ لِلصَّرحِ الشَّرِيفِ، أَمَّا اِنطِلَاقُ الْبَثِّ الْفِعْلِي لِلقَنَاةِ فَكَانَ فِي يَومِ الْعِلْمِ (ذِكرَى وَفَاةِ الْفَهَّامَةِ عَبدِ الْحَمِيدِ بنِ بَادِيس) مِنَ الْخَامِسَة عَشَرَ بَعْدَ الْأَلْفَينِ الْمُبَارَكَة.

وَلِأَنَّ الْجَوْهَرَ لَا يَشْرفُ بِالْأَسْمَاءِ، وَلَا الْأَبْنَاءُ بِالْآبَاءِ، فَالْأَنِيسُ بِرِسَالَتِهَا (مِنبَرٌ إِعلَامِيٌّ حُرٌّ يُسَاهِمُ فِي بِنَاءِ الْوَعيِّ بِاِحتِرَافِيَّةٍ وَإِبْدَاعٍ) تَعْلُو، وَبِغَايَتِهَا (تَحقِيقُ الإِصْلَاحِ الشَّامِلِ) تَسْمُو، وَلَا شَكَّ إِلَى الرِّيَادَةِ فِي الْوَطَنِ العَرَبِي تَصبُو.

تَحكُمُ الْقَنَاةَ قِيَمٌ نَبِيلَةٌ ثَابِتَةٌ، لَا تُبَاعُ وَغَيرُ قَابِلَةٍ لِلمُسَاومَة:

  • الْقِيَمُ الدَّاخِلِيَّةُ:
  • الْعُمقُ فِي الطَّرحِ.
  • الْإِيجَابِيَّةُ.
  • التَّضحِيَّة.
  • الْقِيَمُ الْخَارِجِيَّةُ:
  • الْحُرِّيَّة وَالْكَرَامَة.
  • الْعَدْلُ.
  • الْوَعي وَالْبِنَاءُ.

لِلقَنَاةِ أَهدَافٌ وَاضِحَةٌ، تَسعَى دَومًا وَأَبَدًا إِلَى تَحقِيقِهَا:

  • تَرْسِيخُ مَعَانِي التَّوحِيدِ وَمُقْتَضَيَاتِ الْإِيمَانِ مَعَ تَعْزِيزِ الْهَوِيَّةِ وَالدِّفَاعِ عَنْ مُقَوِّمَاتِهَا.
  • الدَّعْوَةُ إِلَى الْأَخْلَاقِ الْفَاضِلَةِ وَتَرْسِيخُ الْقِيَمِ الْإِنسَانِيَّةِ وَالْحَضَارِيَّةِ.
  • تَأْصِيلُ وَبَيَانُ الْمَوْقِفِ الشَّرْعِيِّ فِي قَضَايَا الْأُمَّةِ.
  • تَنمِيَّةُ رُوحِ الْمُبَادَرَةِ وَالْمَسْؤُولِيَّةِ تُجَاهَ الْأُمَّةِ وَالْمُشَارَكَةُ فِي الْإِصْلَاحِ وَالْبِنَاءِ.
  • تَوفِيرُ فَضَاءٍ مُحَفِّزٍ لِتَجْمِيعِ وَاِسْتِثْمَارِ مُبَادَرَاتِ الْخَيِّرِينَ مَعَ غَرْسِ ثَقَافَةِ التَّعَاونِ وَالتَّكَافُلِ وَالْخَدَمَاتِ الْإِنسَانِيَّةِ.

طَاقَمُ الْقَنَاةِ تَمَاشِيًا مَعَ الْأَهْدَافِ الْمُسَطَّرَةِ أَنتَجَ بَرَامِجَ مُتَنَوِّعَةٍ نَوعِيَّةٍ، وَلَم يَحِدْ فِي أَيِّ فَترَةٍ وَتَحتَ أَيِّ ظَرفٍ عَنِ النَّهجِ، وَهَذِهِ بَاقَةٌ عَلَى سَبِيلِ الذِّكرِ لَا الحَصْرِ:

  • البَرَامِجُ الدِّينِيَّةُ:
  • وَاحَةُ الْإِيمَانِ.
  • الْجَوابُ الشَّافِي.
  • فِقهُ الاِختِلَافِ.
  • فِي ظِلَال السِّيرَةِ.
  • الْمُختَارُ فِي تَفسِيرِ الْقِصَارِ.
  • الْبَرَامِجُ الثَّقَافِيَّةِ:
  • حَضَارَتُنَا.
  • نَسِيمُ الْوصَالِ.
  • الْبَوادِي.
  • قِرَاءَةٌ فِي كِتَابٍ.
  • الْبَرَامِجُ الاِجتِمَاعِيَّةُ:
  • مَودَّةٌ وَرَحمَةٌ.
  • رَوضَةُ الْمَرأَةِ.
  • دَورُ الْأُسرَةِ.
  • بِينَاتنَا.
  • الْبَرَامِجُ السِّيَاسِيَّةُ:
  • الْمَرصدُ.
  • الْحرَاكُ.
  • فضَاءَاتٌ سِيَاسِيَّةٌ.
  • بَرَامِجُ مُتَنَوِّعَةٌ:
  • تَاج رَاسَك.
  • سلَامَتُك فِي رَمَضَانَ.
  • مَطَابِخُ الْعَالَمِ.
  • صَوتُ الْأَقْصَى.
  • صَوتُ النَّاسِ.

أُطلِقَتِ الْقَنَاةُ عَلَى أَسَاسِ أَنَّهَا مَشرُوعٌ غَيرُ رِبحِيٍّ يَدعَمُهُ مَجمُوعَةٌ مِنَ الْمُحسِنِينَ وَالْهَيئَاتِ الْخَيرِيَّةِ،  إِلَّا أَنَّ الْمُحسِنِينَ قَدْ خَيَّبُوا الظَّنَّ، أَمَّا الْهَيئَاتُ فَاِكْتُمَنَّ !

مُنذُ اِنطِلَاقِ الْبَثِّ وَالْقَنَاةُ تُصَارِعُ الْبَقَاءَ وَحِيدَةً مِن دُونِ مُعِينٍ مَعَ أَنَّهَا مَشرُوعٌ غَيرُ رِبحِيٍّ وَمَعَ أَنَّ الْقَنَاةَ تَلَقَّتْ وُعُودًا بِالدَّعمِ خَمْسُ سِنِين لَا سَنَوَاتٍ مِنَ الصِّرَاعِ وَالْمُزَاحَمَةِ، وَأَعْيُنُ أَهْلِ الْإِصْلَاحِ عَنِ الْأَنِيسِ مُغْمَضَّة !

وَرَغمَ الْقِلَّةِ وَضَعفِ الْحِيلَةِ إِلَّا أَنَّ كَسبَ الرِّهَانِ وَتَخَطِّي التَّحَدِّيَاتِ فِي الْأَنِيسِ صَارَ عَادَة، وَلَعَلَّ أَبرَزَ الْمَشَارِيعِ الْقَرِيبَةِ الْمُقبِلَة:

  • أَهلُ اللهِ.
  • سَواعِدُ الْأَبنَاءِ.
  • عَلَى مَائِدَةِ رَمَضَانَ (بِالْأَمَازِيغِيَّةِ).
  • النَّشرَةُ الثَّقَافِيَّةُ.
  • جَلَسَاتٌ نِسَائِيَّةٌ.
  • مِن عَينِ الْمَكَانِ.

لِمَ أَهلُ الشَّرِّ تَمِيلُ إِلَيهِمُ الْكَفَّة؟

لِأَنَّ جُهُودَهُمْ مُوَحَّدَة، لِأَنَّهُمْ يَحسِبُونَ لِكُلِّ صَغِيرَةٍ وَكَبِيرَةٍ بِدِقَّة، مَعَ أَنَّ أَفكَارَهُم هَاوِيَةٌ وَاهِيَةٌ خَاوِيَّةٌ، وَسُنَنُ اللهِ لَا تُحَابِي أَحَدا أبدا !

 

 

 

 

 

 

 

 

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى

مرحبا بكم في الموقع الرسمي لجريدة البصائر

 

تفتح جريدة “البصائر” صفحاتها للأساتذة الجامعيين والمؤرخين والمثقفين، لنشر إسهاماتهم في شتى روافد الثقافة والفكر والتاريخ والعلوم والأبحاث، للمساهمة في نشر الوعي والمبادرات القيّمة وسط القراء ومن خلالهم النخبة وروافد المجتمع الجزائري.

على الراغبين والمهتمين إرسال مساهماتهم، وصورة شخصية، وبطاقة فنية عن سيرهم الذاتية، وذلك على البريد الالكتروني التالي:

info.bassair@gmail.com