غير مصنف

فرسان الخير والإحسان .. إنهم شباب الجزائر

فاطمة طاهي

  • قوافل ومساعدات خيرية تجوب ولايات الوطن وخارجه
  • الجزائر .. تجربة رائدة في العمل الخيري والإنساني

أعمال إنسانية عظيمة وراءها أبطال جزائريون، جمعتهم مشاعر الرحمة ومظاهر التآزر والتضامن، يتبرعون بأموالهم وبجهدهم ووقتهم في سبيل رسم البسمة على شفاه العائلات المعوزة والأطفال اليتامى والمحتاجين، داخل الوطن كانوا أو خارجه، إنهم أهل الخير والإحسان الذين غُرست فيهم ثقافة العمل الخيري والإنساني، هذه الثقافة المنبثقة من عمق وأصالة هذا الشعب العظيم، من أجل تقديم مساعدات مادية معتبرة وضخمة حققت المستحيل، وأثبتت مدى وعي الجزائريين وتحملهم المسؤولية تجاه إخوانهم بتلبية احتياجاتهم مهما بلغت، فلا مستحيل في التضامن والتعاون.

  • “جمعية الغيث الخيرية” توصل تبرعات إلى قرية نائية بجيجل
  • قامت جمعية الغيث الخيرية لولاية الجزائر العاصمة بتوصيل تبرعات متمثلة في بطانيات ومواد غذائية وأجهزة طبية إلى قرية نائية بولاية جيجل، وقد تعودت جمعية الغيث الخيرية بتنظيم مثل هذه الرحلات الشتوية من قوافل الخير كل سنة، كما قام شباب الجمعية مؤخرا بتوزيع القفة الشهرية لفائدة أسر الأرامل والأيتام.
  • “جمعية كافل اليتيم” قفف شهرية ورحلات ترفيهية لرسم البسمة على وجوه الأيتام
  • في إطار الكفالة المادية لليتيم، قام المكتب الولائي للجمعية الخيرية “كافل اليتيم” بالقبة بتوزيع 34 قفة من المواد الغذائية على عائلات الأيتام كما قامت الجمعية يوم الفاتح من شهر فيفري 2020 ببلدية بني مسوس بتنظيم نشاط أشغال يدوية على أيتام البلدية وذلك من أجل الترفيه المعنوي، كما قامت في إطار مشروع شتاء دافئ بشراء ملابس للأيتام المسجلين بالجمعية، كما تنظم الجمعية خرجة ترفيهية نحو حديقة الحيوانات وذلك بهدف رسم البسمة على وجوه الأيتام وإدخال الفرحة إلى قلوبهم.
  • “جمعية همسة أمل للخير” تدمج 150عائلة معوزة في الحياة الاجتماعية بأدرار
  • تمكنت جمعية “همسة أمل للخير” التضامنية بولاية أدرار من إدماج 150عائلة معوزة منتسبة إليها في الحياة الاجتماعية وذلك في إطار مساعيها الهادفة لتحقيق تنمية اجتماعية ونشر الوعي في أوساط المجتمع المحلي وكذا تقوية القدرات الداخلية والخارجية للجمعية والمشاركة في أي عمل تطوعي للجمعية وفي هذا السياق نجحت خلال الموسم الماضي في إنجاز وتجسيد مشروع ذي تمويل دولي قصير المدة في مجال رعاية ومرافقة المعاقين في البيت، ومشروعين في إطار التشاور والحوار الشباني والتكويني لمنظمات المجتمع المدني، بصفتها ممثلا للجنوب الغربي لشبكتين وطنيتين، وكذا إنجاز وتجسيد مشروع بالتنسيق مع مديرية الشباب والرياضة، تحت شعار: “قافلة الأمل الهمسوية” لتنشيط الطفولة المعوزة والمعاقة أما بالتنسيق مع المجلس الشعبي البلدي فتم تجسيد اتفاقية مشتركة للقيام بحملات للنظافة، وفتح مطعم الدار الكبيرة لإفطار عابري السبيل وعديد العمليات التضامنية لسكان الولاية، إضافة إلى إنجاز 13 مشروعا داخليا خاصا بالجمعية كسلة الرحمة ولباس وكبش العيد، وعديد الدورات للشباب في مجال التسيير الإداري والمالي للجمعيات، وكذا القوافل التضامنية والصحية للعائلات المعوزة.
  • “جمعية الإرشاد والإصلاح الجزائرية” قافلة تضامنية مغاربية

– تحت شعار “التضامن المغاربي” انطلقت القافلة التضامنية التي تنظمها جمعية الإرشاد والإصلاح الجزائري، لصالح الشعب اللييبي الشقيق يوم الثلاثاء 25 فيفري2020 من أمام مقر الجمعية بئر خادم الجزائر العاصمة، وهي الشاحنة الأولى التي ستتبعها شاحنات أخرى من ولاية البرج ثم الوادي فورقلة حيث ستتجه نحو النقطة الحدودية دبداب لتسليم المساعدات، القافلة محملة بمواد غذائية ودقيق وماء وبطانيات وحفاظات مختلف الأحجام، تجدر الإشارة إلى أن القافلة مسيرة عبر هيئة الإغاثة التابعة للجمعية وقد ترأس الوفد الإغاثي السيد محمد بوشيبة مسؤول الهيئة، وجاءت هذه القافلة تنفيذا للبرنامج السنوي 2020 ، كما ستنظم الجمعية حملات للتبرع بالدم على مستوى كافة مكاتبها المنتشرة بالولاية وفق رزنامة ولائية محددة، تحت شعار “التضامن المغاربي”  لفائدة الشعب الليبي الشقيق.

وفي مبادرة طيبة قام الفريق البلدي لهيئة نساء الخير التابع لجمعية الإرشاد والإصلاح مكتب بني عمران بزيارة إلى مصلحة طب الأطفال بمستشفى الثنية بالتنسيق مع جمعية أثر الخير وإدارة المستشفى حيث تم خلالها توزيع مجموعة من الألعاب والقصص الملونة وقد رافق الفريق مهرج بهلواني، عمل على إدخال الفرحة في قلوب البراءة.

  • “جمعية العلماء المسلمين الجزائريين” تخصص 60 عمرة لمرضى السرطان
  • خصّصت لجنة الإغاثة بجمعية العلماء المسلمين الجزائريين بولاية سطيف، 60 عمرة للمصابين بداء السرطان، حسبما علم وهذه العملية تندرج في إطار مبادرة “عمرة الأمل” في طبعتها الرابعة، وقد تم اختيار المستفيدين الستين الذين تتراوح أعمارهم بين 19 و80 سنة بعد دراسة ملفاتهم الطبية بالتنسيق مع مكاتب اللجنة الموزعة عبر جميع بلديات الولاية مع الأخذ بعين الاعتبار شرط عدم أداء مناسك العمرة من قبل، وقد تمكنت مبادرة “عمرة الأمل” منذ انطلاقها سنة 2017 من تخصيص 210 عمرة مجانية لفائدة مرضى السرطان المنحدرين من العائلات محدودة الدخل والمعوزة.
  • “جمعية جزائر الخير” بالمدية تزرع البسمة على وجوه معوزي بلديات وقرى نائية
  • أنهت جمعية “جزائر الخير” قافلتها الشتوية للأسر المعوزة خلال حملة “الشتاء الدافئ” لهذا العام، حيث كانت القافلة الأخيرة لدائرة أولاد عنتر وبلدية أولاد هلال، حيث تعدّ جمعية “جزائر الخير” من أنشط الجمعيات الخيرية بولاية المدية، إذ تسعى الجمعية من خلال قوافلها الخيرية إلى المساهمة في تخفيف معاناة المعوزين في قرى ومداشر ولاية المدية، وتعمل جمعية “جزائر الخير” على التركيز على غرس السعادة في نفوس الفقراء، من خلال توزيع مواد غذائية وأفرشة وملابس وأحذية وحفاظات ومختلف الحاجيات التي يستعملوها في حياتهم اليومية.
  • “خيرك في غيرك”.. مبادرة خيرية تطوف على الزوالية والمحرومين
  • حقّقت المجموعة الخيرية “خيرك في غيرك” رواجا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي وتواجدا قويا على مستوى عديد الولايات الداخلية التي يعاني فيها المواطنون الفقر والحرمان، حيث تضخ هذه المجموعة التي تحرّكها شابة في مقتبل العمر لا يتجاوز عمرها 27 عاما مساعدات عينية ونقدية تبرّع بها محسنون وخيّرون، وترفع المجموعة شعار “قدّم خيرك لغيرك” حسب ما أكدته أسماء دريعي المحرك الرئيسي للمجموعة والقلب النابض لها، وتؤكد أسماء أنّ مجالات الإعانة تمتد لكافة الفئات الهشة في المجتمع من مرضى وأطفال ومحرومين وأرامل وأيتام، وتتمثل المساعدات عادة في قفف شهرية للمعوزين ومساعدات مالية بالإضافة إلى أدوية وأجهزة طبية وإعانات لذوي الاحتياجات الخاصة وكذا زيارات للمرضى في المستشفيات وحملات للتبرع بالدم وشتاء دافئ “كسوة وأغطية شتوية وأحذية” ومساعدات أخرى بمناسبة الدخول المدرسي، وتفضّل أسماء الخروج إلى الولايات الداخلية التي تقل فيها الجمعيات الخيرية وتنتشر فيها مستويات الفقر، وعليه تختار من حين لآخر تنظيم قوافل بالتعاون والتنسيق مع جمعيات محلية.
  • “جمعية البركة”.. إطلاق الحملة الشتوية الكبرى مأوى لإعانة الجرحى بفلسطين
  • نظمت جمعية البركة حملتها الشتوية بفلسطين، لإعانة الجرحى من خلال تقديم كسوة الشتاء، ترميم بيوت الجرحى الذين تم قصف بيوتهم، وكذا توزيع الأدوية والوسائل الطبية، كما استحدث مؤخرا المكتب البلدي للمنظمة الجزائرية للعمل الخيري والإنساني ببئر العاتر، ولاية تبسة، بدار الشباب شهيد الواجب الوطني المقدم إبراهيم سليمي، صيدلية خاصة بالمكتب، لفائدة ذوي الاحتياجات الخاصة، والمصابين بأمراض مزمنة، كأمراض السكري، وضغط الدم والقلب، ويشرف على توزيع الأدوية مجموعة من الصيادلة والأطباء المتطوعين، إضافة إلى فتح أقسام لتحفيظ القرآن الكريم والتدعيم المدرسي ومحو الأمية وتعليم اللغات وهي الفرنسية، الإنجليزية، التركية، والروسية مجانا، بمشاركة أساتذة متطوعين.
  • قافلة تضامنية تصل إلى أعالي ولاية جيجل
  • نظمت مديرية النشاط الاجتماعي قافلة تضامنية، وصلت إلى أعالي ولاية جيجل وبالتحديد إلى المنطقة المعزولة “عين لبنة” بلدية إيراقن سويسي بجيجل، التي تعيش ظروفا صعبة، حيث تم تقديم مساعدات لـفائدة 24 عائلة ووقفت على حالات اجتماعية صعبة، وتضمنت القافلة مواد غذائية وأغطية وأفرشة.
  • “مؤسسة سبيلي الخيرية” أعمال خيرية ضخمة في دول إفريقيا
  • تقوم مؤسسة سبيلي الخيرية الجزائرية التي يترأسها الشاب الجزائري ياسين سليماني، والتي تأسست منذ 2013م، بتنظيم رحلات إلى دول إفريقيا من أجل الإغاثة والتعليم والصحة والدعوة، حيث قامت هذه المؤسسة بحفر الآبار حيث بلغ عددها أكثر من 30 بئرا في المناطق الريفية، كما أنشأت خمسة مراكز تعليمية وكذا بناء مساجد، إضافة إلى الفحوصات الطبية التي تقوم بها فرق طبية متنقلة، شملت مختلف دول شرق إفريقيا كتنزانيا وكينيا وأوغندا ورواندا وبورندي.
  • أبناء منطقة معزولة يجمعون مليار سنتيم لإجراء عملية لمريضة بالسرطان
  • تمكن أبناء منطقة “سوف الاثنين” بأولاد يحيى خدروش بجيجل، من جمع مليار سنتيم للمريضة راضية، التي تعاني من سرطان العظام، وذلك من أجل إجراء عملية جراحية بتركيا، فجند شباب المنطقة وحتى الأطفال، كما تم تخصيص أكثر من 25 سيارة، لنقل الشباب المتطوع عبر مختلف المناطق حاملين لافتات حتى تمكنوا من جمع المبلغ المحدد، وفي هذا الصدد قالت أم راضية: “كانت العملية التضامنية صعبة، لكن بالإرادة والتوفيق من الله تحقق المبتغى، لقد شارك الجميع فيها، أصحاب المحلات ومحطات الوقود، وكانوا يرفضون أخذ ثمن الأكل أو البنزين”.
  • توزيع 25 حافلة للنقل المدرسي بولاية الشلف
  • وزّعت السلطات الولائية لولاية الشلف، الأسبوع الماضي 25 حافلة للنقل المدرسي، لضمان توفير النقل المدرسي للتلاميذ وكذا تحسين ظروف التمدرس، وستستمر العملية خلال الأشهر القادمة لتغطية حاجيات العديد من المناطق الصعبة والوعرة ببلديات أخرى.
  • “جمعية ناس الخير” .. مساعدات خيرية لفائدة 45 عائلة
  • نظمت جمعية ناس الخير مؤخرا قافلة تضامنية بالمناطق النائية بولاية الشلف، وذلك بمنطقتي “لغمونت الحجر” بأعالي بلدية الزبوجة و”لغمونت البحري” ببلدية وادي قوسين، حيث تمّ تقديم إعانات ومساعدات متمثلة في أغطية وأفرشة وقارورات غاز البوتان ومدفئات إضافة إلى مواد غذائية، استفادت منها 45 عائلة معوزة، وجاء هذا العمل الخيري تزامنا مع الظروف الصعبة التي تعرفها المناطق النائية، كما ضمت القافلة طاقما طبيا أشرف على إجراء مختلف الفحوصات الطبية مع تشخيص بعض الأمراض قصد التكفّل بها، وحسب القائمين على هذه العملية التضامنية، فقد تمت بمساهمة أهل البر والإحسان ولقيت استحسان الجميع خاصة السكان الذين مستهم هذه الهبة التضامنية.

 

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى

مرحبا بكم في الموقع الرسمي لجريدة البصائر

 

تفتح جريدة “البصائر” صفحاتها للأساتذة الجامعيين والمؤرخين والمثقفين، لنشر إسهاماتهم في شتى روافد الثقافة والفكر والتاريخ والعلوم والأبحاث، للمساهمة في نشر الوعي والمبادرات القيّمة وسط القراء ومن خلالهم النخبة وروافد المجتمع الجزائري.

على الراغبين والمهتمين إرسال مساهماتهم، وصورة شخصية، وبطاقة فنية عن سيرهم الذاتية، وذلك على البريد الالكتروني التالي:

info.bassair@gmail.com