عين البصائر

اللقاء التشاوري الثاني للجنة الوطنية للتربية/ متابعة: بوناب .م

في إطار اللقاءات المبرمجة نظمت اللجنة الوطنية اللقاء التشاوري الثاني الخاص بالجهة الغربية بولاية سيدي بلعباس، حيث انطلقت فعاليات هذا اللقاء بدار المعلم بحضور سبع ولايات ممثلة في رؤساء الشعب والمكلفين بالتربية، والمفتشين المعينين من قبل الشعبة الولائية، لمتابعة نشاطات النوادي، بالإضافة إلى المهندسين الذين يتقنون التعامل مع الحاسوب، ترأس هذا اللقاء الدكتور فاروق الصايم: عضو المكتب الوطني، المكلف بالتربية والتعليم، وحضر معه مساعدان وهما: الأستاذ بوناب مختار، المكلف بالتكوين، والأستاذ باحمد موسى المكلف بالتنظيم.

كما رافقه في هذه الدورة الأستاذ طارق بن شين، والأستاذ نور الدين رزيق، والأستاذ قدور قرناش.

انطلق اللقاء في حدود الساعة التاسعة صباحاً بتلاوة آيات بيانات من الذكر الحكيم، ثمّ كلمة للسيّد الشيخ علي درار رئيس المكتب المؤقت لولاية سيدي بلعباس الذي شكر اللجنة الوطنية على قبول هّذا اللقاء الثاني بالولاية مؤكداً أنّ الولاية لن تدخر جهداً في خدمة الجمعية، بعدها ألقى الدكتور فاروق الصايم كلمة أكد فيها على أهمية هذه اللقاءات التشاورية الجهوية والتي تمتد على مدار السنة كلها وذلك من أجل:

– شرح استراتيجية اللجنة الوطنية للتربية المتمثلة في الوقوف على تجاوب المشرفين على مدارس الجمعية إدارياً وتربوياً ومالياً

-توحيد أنماط التعامل القانوني مع المؤسسات التعليمية

-اعتبار هذه الدورة دورة مصارحة عن الأسباب التي حالت دون تجاوب ولايات الغرب بدون استثناء مع اللجنة الوطنية، كما طلب من الجميع التحدث بكلّ صراحة عمّا يرونه غير مجدي، ويستحق التعديل والتحسين، وإرسال كلّ المقترحات إلى اللجنة، سواء تعلق الأمر بالملفات، أو بدفتر الشروط.

تدخل السيّد قرناش مراقب الجهة الغربية ليلح على ضرورة انتهاز هذه الفرصة لتبادل الآراء والتواصل بطريقة مباشرة مع لجنة التربية من أجل تحقيق الأهداف المسطرة، وبعدها أخذ الكلمة السيد باحمد المكلف بالتنظيم، شارحا أن الملفات التي هي بحوزة الجميع لا تستحق جهدا كبيرا، بل هي بالعكس، تسهل العمل المؤسسي، كما أكد على ضرورة ملء استمارة بطاقة التفتيش التي وزعت على رؤساء الشعب.

أما الأستاذ مختار بوناب، فقد أكد بدوره على أهمية إيصال كلّ المعلومات المتعلقة بنشاطات المؤسسات التربوية، من أجل توحيد العمل بالمناهج والمراجع، والسندات المقترحة من اللجنة، بالإضافة إلى أهمية التكوين في نجاح العملية التربوية وسترسل رزنامة بالدورات التكوينية للمربيات والمربين بهدف تحسين الأداء التربوي بمشيئة الله في المستقبل القريب.

أما الأستاذ نور الدين رزيق فقد نوه بأهمية الكتب المدرسية الموزعة على المدارس كما شدّد على ضرورة التعامل بالوصولات الوطنية مهما كانت الظروف لتسهل التحكم في مداخيل الجمعية، كما أشار إلى أن الجمعية قد تصنف ضمن الجمعيات ذات المنفعة العامة كما هو مقترح عليها.

وفي الأخير أعطيت الكلمات لرؤساء الشعب بداية بشعبة الشلف، حيث اعتبر رئيس الشعبة أن المشروع المعروض غير واضح ويتطلب تبسيط الوثائق وعبّر عن صعوبة تطبيق الأرضية الالكترونية.

أما ممثل شعبة ولاية تلمسان فقد أوضح أن التقصير بيِّن وواضح من الشعب الولائية وهو عيب  يجب تداركه آجلاً أم عاجلاً على الرغم من أنّ المشرفين لم يتعودوا على هذا النوع من التسيير والانضباط.

من جهته تساءل ممثل ولاية غليزان عن بعض المصطلحات المتعلقة بالفرق بين النوادي والمدرسة كما ذكر بعض الصعوبات التي تواجه الشعبة من بينها عدم وجود مفتش بالمقاييس التي تطلبها اللجنة

– اعتماد المدارس من رئيس الشعبة الولائية

– صعوبة تطبيق الأرضية الاعلامية

أما ممثل ولاية مستغانم فقد أكد بدوره أنه لم يتلق المراسلات والوثائق والملفات وبالتالي فهو لم يكن على علم بذلك، كما أشار إلى أنّ جلّ المدارس مموّلة من قبل المحسنين وتتم عملية التعليم بالمجان.

كما ذكر ممثل ولاية سيدي بلعباس الحضور بأن العمل الدعوي يتطلب منا أن نوليه الاهتمام البالغ خاصة عندما يتعلق بنشر العلم، وقدم ممثل ولاية النعامة تقريراً يكاد يكون كاملاً عن وضعية التربية بالولاية وتساءل عن الصعوبات التي تواجه الشعبة في هذا الإطار

أما ممثل ولاية معسكر فقد تعهد بأنه سيتجاوب مع اللجنة الوطنية، وأشار إلى بعض الملاحظات حول الكتب المدرسية

وبعد الاستماع الى مداخلات الولايات رد الدكتور فاروق الصايم على انشغالات المتدخلين مركزاً على النقاط التالية

1- ضرورة تعيين مفتشاً لمراقبة العملية التعليمية ولا بأس أن يقوم المكلف بالتربية بهذه المهمة

2- تتم عملية تعيين المشرفين على الدارس بتزكية من مسؤول الشعبة شريطة أن يكون الملف كاملاً ومقبولاً

3- بالنسبة لتعليم الكبار يمكن أن يصرح به عند طلب الاعتماد وتخصيص المكان المناسب لهم.

4- أما عقود الايجار فبالإمكان الاستئناس بالعقود التي يتم المصادقة عليها في البلدية

5-طلب من الولايات التي لها اهتمام بجانب معين من المعرفة أن تقدم للجنة التربية مشروعها مع تقديم المنهج الذي يسمح بتطبيقه.

6- بالنسبة للمشرفين على النوادي، هذه العملية ضرورية لكن لا بأس أن يشرف من له قدرة على عدة مدارس، بشرط أن يفتح لكل مدرسة موقعا الكترونيا.

7- ذكّر أن من له الحق في المشاركة في المسابقات القرآنية ومسابقة الطفل الخطيب والطفلة المرشدة هي المدارس المعتمدة.

8- طلب من الجميع تسجيل رزنامة مفادها انه بتاريخ الاحد 15 مارس يرسل اشعار أول، وبتاريخ 1 أفريل يرسل اليكم الاشعار الثاني، وبتاريخ 15 أفريل يكون الاشعار الثالث والاخير، ثم إن لم تعتمد كل المدارس عند تاريخ 30 أفريل ففي يوم 1 ماي تشعر لجنة التربية السلطات الأمنية والتجارية والضريبية أن المدارس غير المعتمدة ليست تابعة لجمعية العلماء.

وفي حدود الساعة الثانية زوالا اختتمت فعاليات اللقاء الجهوي بصورة جماعية ستبقى ذكرى وشهادة

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى

مرحبا بكم في الموقع الرسمي لجريدة البصائر

 

تفتح جريدة “البصائر” صفحاتها للأساتذة الجامعيين والمؤرخين والمثقفين، لنشر إسهاماتهم في شتى روافد الثقافة والفكر والتاريخ والعلوم والأبحاث، للمساهمة في نشر الوعي والمبادرات القيّمة وسط القراء ومن خلالهم النخبة وروافد المجتمع الجزائري.

على الراغبين والمهتمين إرسال مساهماتهم، وصورة شخصية، وبطاقة فنية عن سيرهم الذاتية، وذلك على البريد الالكتروني التالي:

info.bassair@gmail.com