نشاطات الشعب

في ذكرى اغتيال الشيخ عبد القادر حشاني: “ذكراه رسالة للشعب الجزائري لتجنب الانزلاق”

في مثل هذا اليوم قبل 20 سنة (20 أفريل 1999) تم اغتيال الشيخ عبد القادر حشاني – رحمه الله تعالى- غدرا في عيادة للأسنان بباب الوادي بالجزائر العاصمة، بعدما انخرط الرجل بكل قواه في تثبيت دعائم الصلح والمؤاخاة بين الجزائريين حفظا للجزائر من شر محدق.

فالرجل كان رمزا للحكمة والوسطية والاعتدال بشهادة خصومه قبل أصدقائه، لذلك لم ترتح الجهة التي تريد التعفين أن يفسح المجال له لأجل المساهمة في إخراج وطنه لشاطئ الأمان وإشاعة جو الأخوة والمحبة بين الجزائريين بعد أن نزغ الشيطان بينهم.

وقد أدرك القائمون على أمر البلاد يومها الخسارة التي ألمّت بالجزائر وبمشروع المصالحة باغتياله وأيقنوا عبث جهات لا تريد الخير لهذا الوطن، ولذلك نعته رئاسة الجمهورية في بيان رسمي، وحضر جنازته شخصيات وطنية وتاريخية من السلطة ومن خارجها.

وإذ تحل علينا ذكرى وفاة الشيخ عبد القادر حشاني رحمه الله، فإن ذكراه تدفعنا لاستشعار الخطر الذي يتهدد الجزائر اليوم من خلال ما نراه من خطابات تهييجية وتغذية نعرات طائفية وعرقية قد تشعل لهيب الفتنة في أي لحظة ما لم يعلو صوت الحكمة والإنصات للعقل عملا بما أوصانا به الشيخ عبد الحميد بن باديس رحمه في قاعدته الجليلة والشهيرة: ( الحق فوق كل أحد والوطن قبل كل شيء).

رحم الله الشيخ عبد القادر حشاني وتقبله في الشهداء والله نسأل أن يحفظ الجزائر من كل مكروه.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى

مرحبا بكم في الموقع الرسمي لجريدة البصائر

 

تفتح جريدة “البصائر” صفحاتها للأساتذة الجامعيين والمؤرخين والمثقفين، لنشر إسهاماتهم في شتى روافد الثقافة والفكر والتاريخ والعلوم والأبحاث، للمساهمة في نشر الوعي والمبادرات القيّمة وسط القراء ومن خلالهم النخبة وروافد المجتمع الجزائري.

على الراغبين والمهتمين إرسال مساهماتهم، وصورة شخصية، وبطاقة فنية عن سيرهم الذاتية، وذلك على البريد الالكتروني التالي:

info.bassair@gmail.com