مساهمات

د. محمد السعيد مولاي و د. أحمد قسوم بمناسبة تعيينهما على رأس كلا من المدرسة الوطنية العليا للرياضيات والمدرسة العليا للذكاء الاصطناعي

د. الطيب برغوث/

أشارك الكثير من الفضلاء الذين بادروا إلى تهنئة هذين الفاضلين الكريمين على تعيينهما على رأس مؤسستين مهتمتين جدا في النهضة الحضارية للمجتمع، وهما المدرسة الوطنية العليا للرياضيات والمدرسة العليا للذكاء الاصطناعي، وأتمنى لهما التوفيق والنجاح في مهمتهما الكبيرة، بعيدا عن الضغوطات والتدخلات والصراعات الهامشية المقرفة، التي أجهضت الكثير من المبادرات والمشاريع الوطنية المهمة، وحرمت المجتمع من ثمراتها وبركاتها، وأعاقت نهضته الحضارية المنشودة، وتسببت في هجرة الكثير من الكفاءات والعبقريات الوطنية، أو انكفائها على نفسها في أرض الوطن، آكلة للوقت ومنتظرة للموت، كما يقال، مع الأسف الشديد.
عظم المسئولية الملقاة على المربين:
وأود هنا أن أبدي كامل تعطافي مع الأخوين الفاضلين، وتمنياتي الخالصة لهما ولغيرهما من أمثالهما بالنجاح، لأنهم في وضعية يغبطون عليها من جهة، ولا يحسدون عليها من جهة أخرى، لأهميتها وخطورتها في الوقت نفسه! يتحملون المسئولية على زبدة عقل المجتمع وعصارة عبقريته، ممثلة في هذه النخبة المتميزة من الطالبات والطلبة المتفوقين الذين حصلوا على أعلى المعدلات الوطنية.
إنهم أمام أمانة عظيمة جدا، وهي أمانة العقل والعبقرية الوطنية، التي سيكون لها دور عظيم في مسيرة نهضة المجتمع، إذا ما تمت رعايتها جيدا، ووفِّرت لها التربية العلمية والرسالية المرجوة، التي تمكن هذه النخبة من التفوق والإبداع الحقيقي، ومن الروح الوطنية الرسالية الحقيقية كذلك.
عظم مسئولية الملقاة على الطلبة:
وإذا كان المسئولون التربويون والإداريون يتحملون هذه المسئولية الخطيرة على هذه النخبة الوطنية، فإن هذه النخبة من الطلبة والطالبات تتحمل مسئولية خطيرة كذلك، في حالة تقصيرها أو تفريطها، أو عبثها بوقتها وطاقاتها الذهنية والعاطفية والجسدية، ولم تشعر بالمسئولية الكبيرة الملقاة على عاتقها، من قبل المجتمع الذي حرم نفسه من كثير من الأمور ووفرها لها لكي تتفرغ للدراسة والتحصيل وصقل ملكاتها وقدراتها الإبداعية العالية، وأمام الله تعالى قبل ذلك وبعده، الذي قال في مهمة ورسالة أمثالكم في المجتمع: (وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ [التوبة : 122].
أهمية تغيير وقت التهئنة: وبالمناسبة أود أن أفضي إلى إخواني القراء ببعض ما يجول في خاطري حول فكرة التهنئة على تولي المناصب والمسئوليات في الدول والمجتمعات، والتي أصبحت عرفا وتقليدا في المجتمع، لما في نفسي من حرج بل وخوف منه، بسبب ما يحف بذلك من اعتبارات تجعل النفس تميل إلى الاحتياط منه، تجنبا لتكريس الفساد والتميكن للمفسدين من مفاصل المؤسسات والدول والمجتمعات، وتسليطهم على رقاب العباد. ولا شك أن إعمال قاعدة سد الذرائع مهمة في مثل هذه الحالات.
فمن خلال تأملي في واقع الحياة، رأيت أن التهنئة بتولي المسؤوليات والمناصب، فيه شبهة، ينبغي أن يحطاط منها كل إنسان شريف، وهي شبهة اعتبار المنصب تشريفا وفرصة وغنيمة، وليس تكليفا ومسئولية ثقيلة، بل وابتلاء حقيقيا للإنسان!
فواقع الناس في مجتمعنا وفي عالمنا عامة، يؤكد هذه المشكلة، ويدفع نحو تكريسها وتبريرها بشكل مستمر، لسريان فكر ونفسية وثقافة “الغنيمة” أو “المشمشة” كالسرطان في حياة كثير من الناس، الذين يلهثون وراء هذه االمسئوليات والمناصب، ويبذلون من أجلها الأموال والكرامة والشرف! مع أنها في الحقيقة خزي وندامة في الدنيا والآخرة، إذا أخذت بغير حقها، لأنها تتسبب في هلاك صاحبها وهلاك المجتمع، كما جاء في الحديث النبوي الشريف: (إنَّهَا أَمَانَةُ، وإنَّهَا يَومَ القِيَامَةِ خِزْيٌ وَنَدَامَةٌ، إلَّا مَن أَخَذَهَا بحَقِّهَا، وَأَدَّى الذي عليه فِيهَا). وقال في حديث آخر: (إذا ضُيِّعَتِ الأمانَةُ فانْتَظِرِ السَّاعَةَ. قالَ: كيفَ إضاعَتُها يا رَسولَ اللَّهِ؟ قالَ: إذا أُسْنِدَ الأمْرُ إلى غيرِ أهْلِهِ فانْتَظِرِ السَّاعَةَ).
فتهالك الناس على الاستحواذ على المناصب والمسئوليات بغير استحقاق، مهلكة للأفراد والمؤسسات والدول والمجتمعات، ولذلك يجد الإنسان حرجا في تهنئة حتى الصالحين والمصلحين مثل البروفيسورين الفاضلين وأمثالهما، عندما يبتلون بتولي المناصب والمسئوليات، رغم يقينه بأنهم أهل لذلك، وأنهم أجدر من غيرهم بتلك المناصب والمسئوليات، خوفا من المشاركة في تكريس ثقافة الغنيمة والمشمشة السائدة في مجتمع المناصب والمسئوليات، أو المجتمع المستفيد غير المفيد، الذي تحكمه وتنخره وتلوثه سوسة المحسوبية والجهوية والفئوية والغنيمة والتكاثرية والمظهرية الجهولة مع الأسف الشديد!
الشعور بثقل المسئولية على مصائر الدول والمجتمعات: إن الدول والمجتمعات تنهض بها الخبرة والكفاءة والجدارة والأمانة والروح الرسالية العالية، وتحرر لها مكانتها المرموقة في الساحة الحضارية في محيطها وفي العالم، و تضر بها الرداءة والخيانة والغرائزية الذاتية أو العائلية أو الجهوية أو الفئوية الضيقة، وتقودها إلى الضعف والتخلف والتبعية والمهانة الحضارية، بالرغم مما قد تتمتع به هذه المجتمعات من إمكانات وشروط نهضة مثالية.
ولهذا ينبغي أن نحاصر الرداءة والفساد والعبثية، وأن نضيق الخناق عليها قدر ما نستطيع. وأرى أن يقتصد الناس في التهنئة على المناصب والمسئوليات السياسية والاجتماعية والإدارية بصفة خاصة، وأن يستعيضوا عنها بالدعاء للصالحين والمصلحين منهم بالعون والتسديد والتوفيق والحفظ والستر، وبالنصح المخلص لهم، عندما يبتلون بهذه المسئوليات الاجتماعية.
كما يدعون لغيرهم من المقتحمين لحمى المسئوليات بغير حق ولا استحقاق، وللوالغين في مستنقعات الفساد، بالهداية والاستيقاظ من سكرة الغفلة عن مخاطر ومهالك ذلك، والإشفاق على أنفسهم من تبعاته الدنيوية والأخروية.
والتهنئة للأشخاص، ينبغي أن تأتي بعد نهاية المسئولية وتحقيق الخدمة المطلوبة للمجتمع منهم، وليس بعد التعيين لهم،
وأود أن أنبه هنا إلى أنني لست قيما على الصلاح والصالحين والمصلحين، أو الفساد والفاسدين والمفسدين، فالأمر نسبي جدا، والتشخيص العيني لذلك يحتاج إلى بينات وشواهد، هي من مسئولية القضاء، ولكني مع ذلك أقول بأن للصلاح والصالحين سمات ومؤشرات وثمرات وبركات، وللفساد والمفسدين سمات ومؤشرات وعواقب، لا تخفى على أحد، ولا تخطئها عيون الصالحين.
وفي هذا السياق أدعو الله تعالى لهاذين الفاضلين وأمثالهما بالتوفيق والسداد والحفظ والستر والعون لهم على أنفسهم وعلى التحديات التي تحيط بعملهم، وأهنئ المجتمع على ذلك، وأدعوه إلى تحمل مسئولياته تجاه الصالحين والمصلحين من أبنائه، بالمزيد من العون والدعم المعنوي والاجتماعي لهم، والمواجهة للرداءة والمظهرية والفساد والحد من عواقبه المهلكة. والله ولي التوفيق.

 

 

 

 

أشارك الكثير من الفضلاء الذين بادروا إلى تهنئة هذين الفاضلين الكريمين على تعيينهما على رأس مؤسستين مهتمتين جدا في النهضة الحضارية للمجتمع، وهما المدرسة الوطنية العليا للرياضيات والمدرسة العليا للذكاء الاصطناعي، وأتمنى لهما التوفيق والنجاح في مهمتهما الكبيرة، بعيدا عن الضغوطات والتدخلات والصراعات الهامشية المقرفة، التي أجهضت الكثير من المبادرات والمشاريع الوطنية المهمة، وحرمت المجتمع من ثمراتها وبركاتها، وأعاقت نهضته الحضارية المنشودة، وتسببت في هجرة الكثير من الكفاءات والعبقريات الوطنية، أو انكفائها على نفسها في أرض الوطن، آكلة للوقت ومنتظرة للموت، كما يقال، مع الأسف الشديد.
عظم المسئولية الملقاة على المربين:
وأود هنا أن أبدي كامل تعطافي مع الأخوين الفاضلين، وتمنياتي الخالصة لهما ولغيرهما من أمثالهما بالنجاح، لأنهم في وضعية يغبطون عليها من جهة، ولا يحسدون عليها من جهة أخرى، لأهميتها وخطورتها في الوقت نفسه! يتحملون المسئولية على زبدة عقل المجتمع وعصارة عبقريته، ممثلة في هذه النخبة المتميزة من الطالبات والطلبة المتفوقين الذين حصلوا على أعلى المعدلات الوطنية.
إنهم أمام أمانة عظيمة جدا، وهي أمانة العقل والعبقرية الوطنية، التي سيكون لها دور عظيم في مسيرة نهضة المجتمع، إذا ما تمت رعايتها جيدا، ووفِّرت لها التربية العلمية والرسالية المرجوة، التي تمكن هذه النخبة من التفوق والإبداع الحقيقي، ومن الروح الوطنية الرسالية الحقيقية كذلك.
عظم مسئولية الملقاة على الطلبة:
وإذا كان المسئولون التربويون والإداريون يتحملون هذه المسئولية الخطيرة على هذه النخبة الوطنية، فإن هذه النخبة من الطلبة والطالبات تتحمل مسئولية خطيرة كذلك، في حالة تقصيرها أو تفريطها، أو عبثها بوقتها وطاقاتها الذهنية والعاطفية والجسدية، ولم تشعر بالمسئولية الكبيرة الملقاة على عاتقها، من قبل المجتمع الذي حرم نفسه من كثير من الأمور ووفرها لها لكي تتفرغ للدراسة والتحصيل وصقل ملكاتها وقدراتها الإبداعية العالية، وأمام الله تعالى قبل ذلك وبعده، الذي قال في مهمة ورسالة أمثالكم في المجتمع: (وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ [التوبة : 122].
أهمية تغيير وقت التهئنة: وبالمناسبة أود أن أفضي إلى إخواني القراء ببعض ما يجول في خاطري حول فكرة التهنئة على تولي المناصب والمسئوليات في الدول والمجتمعات، والتي أصبحت عرفا وتقليدا في المجتمع، لما في نفسي من حرج بل وخوف منه، بسبب ما يحف بذلك من اعتبارات تجعل النفس تميل إلى الاحتياط منه، تجنبا لتكريس الفساد والتميكن للمفسدين من مفاصل المؤسسات والدول والمجتمعات، وتسليطهم على رقاب العباد. ولا شك أن إعمال قاعدة سد الذرائع مهمة في مثل هذه الحالات.
فمن خلال تأملي في واقع الحياة، رأيت أن التهنئة بتولي المسؤوليات والمناصب، فيه شبهة، ينبغي أن يحطاط منها كل إنسان شريف، وهي شبهة اعتبار المنصب تشريفا وفرصة وغنيمة، وليس تكليفا ومسئولية ثقيلة، بل وابتلاء حقيقيا للإنسان!
فواقع الناس في مجتمعنا وفي عالمنا عامة، يؤكد هذه المشكلة، ويدفع نحو تكريسها وتبريرها بشكل مستمر، لسريان فكر ونفسية وثقافة “الغنيمة” أو “المشمشة” كالسرطان في حياة كثير من الناس، الذين يلهثون وراء هذه االمسئوليات والمناصب، ويبذلون من أجلها الأموال والكرامة والشرف! مع أنها في الحقيقة خزي وندامة في الدنيا والآخرة، إذا أخذت بغير حقها، لأنها تتسبب في هلاك صاحبها وهلاك المجتمع، كما جاء في الحديث النبوي الشريف: (إنَّهَا أَمَانَةُ، وإنَّهَا يَومَ القِيَامَةِ خِزْيٌ وَنَدَامَةٌ، إلَّا مَن أَخَذَهَا بحَقِّهَا، وَأَدَّى الذي عليه فِيهَا). وقال في حديث آخر: (إذا ضُيِّعَتِ الأمانَةُ فانْتَظِرِ السَّاعَةَ. قالَ: كيفَ إضاعَتُها يا رَسولَ اللَّهِ؟ قالَ: إذا أُسْنِدَ الأمْرُ إلى غيرِ أهْلِهِ فانْتَظِرِ السَّاعَةَ).
فتهالك الناس على الاستحواذ على المناصب والمسئوليات بغير استحقاق، مهلكة للأفراد والمؤسسات والدول والمجتمعات، ولذلك يجد الإنسان حرجا في تهنئة حتى الصالحين والمصلحين مثل البروفيسورين الفاضلين وأمثالهما، عندما يبتلون بتولي المناصب والمسئوليات، رغم يقينه بأنهم أهل لذلك، وأنهم أجدر من غيرهم بتلك المناصب والمسئوليات، خوفا من المشاركة في تكريس ثقافة الغنيمة والمشمشة السائدة في مجتمع المناصب والمسئوليات، أو المجتمع المستفيد غير المفيد، الذي تحكمه وتنخره وتلوثه سوسة المحسوبية والجهوية والفئوية والغنيمة والتكاثرية والمظهرية الجهولة مع الأسف الشديد!
الشعور بثقل المسئولية على مصائر الدول والمجتمعات: إن الدول والمجتمعات تنهض بها الخبرة والكفاءة والجدارة والأمانة والروح الرسالية العالية، وتحرر لها مكانتها المرموقة في الساحة الحضارية في محيطها وفي العالم، و تضر بها الرداءة والخيانة والغرائزية الذاتية أو العائلية أو الجهوية أو الفئوية الضيقة، وتقودها إلى الضعف والتخلف والتبعية والمهانة الحضارية، بالرغم مما قد تتمتع به هذه المجتمعات من إمكانات وشروط نهضة مثالية.
ولهذا ينبغي أن نحاصر الرداءة والفساد والعبثية، وأن نضيق الخناق عليها قدر ما نستطيع. وأرى أن يقتصد الناس في التهنئة على المناصب والمسئوليات السياسية والاجتماعية والإدارية بصفة خاصة، وأن يستعيضوا عنها بالدعاء للصالحين والمصلحين منهم بالعون والتسديد والتوفيق والحفظ والستر، وبالنصح المخلص لهم، عندما يبتلون بهذه المسئوليات الاجتماعية.
كما يدعون لغيرهم من المقتحمين لحمى المسئوليات بغير حق ولا استحقاق، وللوالغين في مستنقعات الفساد، بالهداية والاستيقاظ من سكرة الغفلة عن مخاطر ومهالك ذلك، والإشفاق على أنفسهم من تبعاته الدنيوية والأخروية.
والتهنئة للأشخاص، ينبغي أن تأتي بعد نهاية المسئولية وتحقيق الخدمة المطلوبة للمجتمع منهم، وليس بعد التعيين لهم،
وأود أن أنبه هنا إلى أنني لست قيما على الصلاح والصالحين والمصلحين، أو الفساد والفاسدين والمفسدين، فالأمر نسبي جدا، والتشخيص العيني لذلك يحتاج إلى بينات وشواهد، هي من مسئولية القضاء، ولكني مع ذلك أقول بأن للصلاح والصالحين سمات ومؤشرات وثمرات وبركات، وللفساد والمفسدين سمات ومؤشرات وعواقب، لا تخفى على أحد، ولا تخطئها عيون الصالحين.
وفي هذا السياق أدعو الله تعالى لهاذين الفاضلين وأمثالهما بالتوفيق والسداد والحفظ والستر والعون لهم على أنفسهم وعلى التحديات التي تحيط بعملهم، وأهنئ المجتمع على ذلك، وأدعوه إلى تحمل مسئولياته تجاه الصالحين والمصلحين من أبنائه، بالمزيد من العون والدعم المعنوي والاجتماعي لهم، والمواجهة للرداءة والمظهرية والفساد والحد من عواقبه المهلكة. والله ولي التوفيق.

اظهر المزيد
شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

مرحبا بكم في الموقع الرسمي لجريدة البصائر

 

تفتح جريدة “البصائر” صفحاتها للأساتذة الجامعيين والمؤرخين والمثقفين، لنشر إسهاماتهم في شتى روافد الثقافة والفكر والتاريخ والعلوم والأبحاث، للمساهمة في نشر الوعي والمبادرات القيّمة وسط القراء ومن خلالهم النخبة وروافد المجتمع الجزائري.

على الراغبين والمهتمين إرسال مساهماتهم، وصورة شخصية، وبطاقة فنية عن سيرهم الذاتية، وذلك على البريد الالكتروني التالي:

info.bassair@gmail.com