حوار

الكاتبة “أحلام كرادرة” للبصائر

  • كتابي “الفلسفة السيكولوجية للإنسان المعاصر” ذو صبغة فكرية فلسفية تعالج أهم القضايا الاجتماعية والنفسية التي تهم الإنسان المعاصر.
  • القطيعة تكمن في قلة القرّاء وعدم إقبال المجتمع على القراءة وانشغالهم بالتفاهات، والعودة للقراءة والكتاب لن تكون إلاّ بالوعي الثقافي والاعلامي
  • ما يصــــدر بالساحـــــة الأدبيـــــة أقــــل مــا يقــــال عنــه مهزلـــة لكــن لا يمكــن تعميمهــا

 

حاورها: عبد الوهاب عزيزان./

 

ابنة الباهية وهران “أحلام كرادرة” وصاحبة كتاب “مفاتيح الحب ولغاته”، الذي تناولت فيه مفهوم الحب الحقيقي وأهم صوره وأشكاله ومفاتيحه، مع ذكر أهم أنماط وأصناف الشخصية والعوامل المؤثرة فيها، ومعنى الجذب وفن التعامل بأسلوب أدبي سلس الذي صدر في سنة2020، والمدربة في التنمية البشرية والتي تهوى ميدان الصحافة والتحرير، حيث كانت لنا فرصة في إجراء حوار معها لتبوح لنا بما تختلج في نفسها وعن كتبها و الواقع الثقافي المعاش.

 

بداية لو تقدمي لنا نبذة عن حياتك؟
– في البداية أشكركم على هذه الالتفاتة الطيبة، أنا “أحلام كرادرة” أستاذة التعليم الثانوي مادة الفلسفة، مدربة في التنمية البشرية، ومؤلفة، تهوى ميدان الصحافة والتحرير والتدوين عبر عدة مواقع وطنية ودولية، ولها شغف كبير بالأدب وفنون الكتابة بأجناسها المختلفة.
كيف كانت بداية الأستاذة أحلام في مجال الكتابة؟
-بعد الله سبحانه وتعالى، كانت البداية توسم خير من طرف الوالد رحمه الله تعالى، على حسن خطي وتعبيري الكتابي وأنا في المرحلة الابتدائية، ازدادت لدي الرغبة بعد ثناء والدي، في مرحلة المتوسط بدأتها بأبيات شعرية مختصرة، وفي المرحلة الجامعية كنت أكتب مذكرات يومية عبارة عن خواطر وقصص، لكن لم أجد التشجيع و التحفيز الكافي، وتوقف قلمي تماما، لينطلق عناني نحو الكتابة من جديد قبل أربع سنوات، مع أول مولود في مجال التنمية البشرية مع صبغة أدبية تعبر عن تحيزي لفن الأدب تحت عنوان “مفاتيح الحب ولغاته” الذي صدر بداية 2020.
حدثينا عن مؤلفاتك؟
-حاليا بلغ عدد مؤلفاتي ثلاثة كتب، أولهم كتاب مفاتيح الحب ولغاته، ذو طابع تنموي أدبي يتحدث عن مفهوم الحب الحقيقي وأهم صوره وأشكاله ومفاتيحه، مع ذكر أهم أنماط وأصناف الشخصية والعوامل المؤثرة فيها، ومعنى الجذب وفن التعامل بأسلوب أدبي سلس، كتاب الفلسفة السيكولوجية للإنسان المعاصر والذي تمّ طبعه في مصر سنة 2020، ذو صبغة فكرية فلسفية تعالج أهم القضايا الاجتماعية والنفسية التي تهم الإنسان المعاصر، حيث تم طبع الكتاب بدار نشر مصرية “ديوان العرب للنشر والتوزيع”، سنة 2020.
الكتاب يحتوي على فصلين الفصل الأول من إعداد د.عبرالبر الصياد، والفصل الثاني من إعدادي أنا، يعد بمثابة بحث اجتماعي يضم مقالات متنوعة تحاكي الواقع منطقيا واجتماعيا وثقافيا ونفسيا، وبما أن الإنسان هو محور النظام الكوني، فإنه يتوجب تفسير توجهاته كموضوع بحث يحاكي واقعه المعاش ببراهين حجاجية عقلية ونقلية معا، تم اختيار العنوان كبوابة تفتح المنظار للإنسان المعاصر للولوج إلى تغيير مفاهيمه المستقاة من عادات وقيم لا تناسب الروح النقدية التي ركبت موج القرن الواحد والعشرين، مستهلة تمردها على بضاعة المعتقدات الموروثة التي لاتسمن ولا تغني من جوع، وفي نفس الوقت تحاول ايجاد فلسفة تتواءم مع عناصر المحافظة على الأصالة بدون اكتناز العادات السلبية، مع وضع حلول تجابه مشكلات العصر كقضية الهوية والتاريخ، ووسائل التواصل الإجتماعي “ازدحام الأنترنت وانهيار القيم”، والمنهج الشكي العقلاني وعلاقته بالشريعة، وأنسنة السلوك الإنساني مع ضرورة التحفيز الذاتي لتطوير الشخصية، علاوة على الربط بين المعاصرة والاستثمار مرورا بفلسفة الطب النفساني، نحو دور المرأة في التربية والتعليم، محاور هامة تمس كل ما يتعلق بالإنسان المعاصر وضرورة تنمية قدراته من جميع النواحي.
أما كتاب “سيمفونية الحياة” فهو عبارة عن مجموعة قصصية تتبلور وفق رؤية ومنظور اجتماعي وإنساني يعبّر عن أزمات وصراعات مستوحاة من عمق الواقع، قصص يتشارك فيها الأنا والآخر تتولد عنها رمزية عمق المعنى والمغزى المنشود وراء كل موضوع، مجموعة قصصية تحتوي على 12قصة، كلها واقعية حدثت مع أناس تربطهم بي صلة قرابة وصداقة، إلا قصة واحدة خيالية، استأنست بها لأبتعد قليلا عن كهف العالم الطبيعي نحو عالم ميتافيزيقي، والذي صدر سنة 2020، عن دار يوتوبيا للنشر والتوزيع.
هل كانت هناك معيقات وصعوبات حالت بينك وبين عالم الكتابة؟
-بالنسبة للصعوبات ولله الحمد لم تكن موجودة أثناء كتابتي التي كنت أقف عند كل نقطة وحرف أخطه بيدي، وأتمعن فيه لتصل رسالتي للقارئ، ولكن المعيقات صادفتني عندما أرسلت ما دونته لدار النشر التي تماطلت لأشهر من أجل إخراج الكتاب وطبعه في موعده المحدد والمتفق عليه، وكما هو معلوم عند الكثير فإن دور النشر بالجزائر تفتقر لما يسمى بتوزيع الكتب على غرار بقية الدول كمصر وسوريا ولبنان، مما يجعل الكاتب يبحث بأي طريقة لتوزيع كتابه ونشره على أوسع نطاق.
نعاني من ضعف القراءة، كما استحوذت وسائل التواصل الاجتماعي على وقت المتلقي، كونك كاتبة كيف ترين السبيل لعودة الكتاب إلى دوره و مكانته؟
-ما هو ملاحظ في الآونة الأخيرة كثرة الكتّاب الناشئة، أو ما يسمى بمشروع كاتب واعد، وكأن الكتابة كميدان أصبحت ألعوبة بنكهة التقليد وحب الظهور، بعيدا عن الإبداع أو الموهبة التي تستند على ملَكة تحتاج للتطوير بالممارسة، في غياب النقد الأدبي المنعش بروح التجديد ووضع النقاط على الحروف وإعطاء المسميات أسماءها الحقيقية التي تليق بها دون مجاملات أفضت لزعزعة الساحة ثقافيا وإحداث بلبلة تراجيدية استعملت في سفاسف الأمور وأدخلت أجناس أضحت وسيلة للتعبير عن القصف متناسية مشاعر الأعماق النفسية التي يكتب بها الكاتب الحقيقي والذي يعاني معاناة الحامل في إخراج نبضات حروفه.. أما عن القراءة فالقراء يختلفون ويتفاوتون ويصنفون إلى أصناف رغم قلتهم وندرتهم بالمجتمع الجزائري، فنحن صراحة نقرأ لبعضنا البعض.. من كاتب لكاتب، أو مؤلف وصديقه مع بعض الأقارب، أما عن وسائل التواصل الاجتماعي فقد كان لها باع في تسويق بعض الكتب، وإحداث ضجة لبعض الكتّاب، وإشهار أحدث مؤلفاتهم، بالنسبة لي وسائل التواصل أحدثت تقاربا وأبرزت عدة وجوه جعلتهم يتعارفون ويتعاونون ،القطيعة تكمن في قلة القراء وعدم إقبال المجتمع نحو القراءة وانشغالهم بالتفاهات، والعودة للقراءة والكتاب لن تكون إلا بالوعي الثقافي بالإعلاء من مكانة الثقافة داخل الجزائر وإقامة ندوات وملتقيات للرفع من قيمة الأدب وتشجيع الأدباء والكتاب افتراضيا وواقعيا مع تكثيف مسابقات وطنية تحفيزية للناشئة، وإدخال الأسلوب التثقيفي داخل المؤسسات التربوية من أجل اكتشاف أغصان لها محركات وطاقات إبداعية تحتاج لتفجير حتى يستأنس بها في مشاريع مختلفة تخدم القطاع، مع تشجيع القراءة بتنويع المكتبات بكل الولايات وفي مختلف المؤسسات، فبدل تضييع الوقت هباء يلجأ التلميذ أو الموظف لقراءة كتاب، أما إعلاميا، فالجميع يعلم أن الإعلام هو السلطة الرابعة التي يلجأ المواطن لمتابعتها وأخذ الأمور الرسمية اليقينية عبر مشاهدتها، وبث حصص وروبورتاجات وأشرطة عن المجال الثقافي الأدبي لابد أن يكون له حظ وافر حتى ينال الاهتمام الكافي من طرف السلم الاجتماعي مهما كانت مرتبته لرفع مستوى الوعي وحب الاطلاع والارتقاء النفسي والاجتماعي في مستوياته ومجالاته المتباينة فالإعلام له دور كبير في إعلاء قيمة الثقافة والأدب.
بصفتكم كاتبة ومتابعة لكلّ ما يخص الكتابة والمؤلفين، ما تقييمك لما يصدر حاليا في هذا المجال؟
-ما يصدر بالساحة الأدبية أقل ما يقال عنه مهزلة لكن لا يمكن تعميمها، يوجد كفاءات ومواهب أبدعت أسلوبا ونهجا ومنطقا ولغة وأفكارا، واستطاعت أن تلج من الباب الواسع واضعة بصمة وأثرا لدى القراء الأشاوس ممن يفقه المعاني ويستقي روح القلم الذهبي والجمل المكتوبة وما تحمله من دلالات لها أهداف تزرع الأمل وتكشف ألغاز الحياة وتبحث عن آفاق المستقبل وتعمل على ارشاد وتوعية القارئ بطريقة غير مباشرة تجعله يستمتع وهو يقرأ ما هو مكتوب بدون لسان منطوق، وفي نفس الكفة يوجد بعض من يدعي الكتابة، محب لسقف الظهور وأمارة الشهرة، بدون امتلاكه لمفاتيح وشروط الكاتب الحقيقي، وكأنه في حقل لعبة الشطرنج يريد أن يكون ملكا متوجا لكنه وسط اللعبة مجرد بيدق مهمته شاقة ليصل نحو المبتغى، والساحة حاليا تضج بهذا النوع الذي يهتم بالكم دون الكيف والنوع، وكأننا داخل منظومة تسويقية تنافسية تجارية.
الساحة الأدبية تعج بعدد كبير من الروائيين والكتاب فمن يشدك أكثر ويؤثر فيك من خلال أسلوبه وافكاره وكتاباته؟
من الكتاب الذين أقرأ لهم مصطفى العقاد، المنفلوطي، حنان لاشين من أهم الأدباء الذين أميل لقراءة ما كتبوا، وبالأخص الدكتورة حنان لاشين ذات الحس الأدبي الممزوج بالروح الإيمانية والتي استطاعت بأسلوبها المشوق أن تجعل من القارئ ينتظر اصداراتها الجديدة خصوصا في فن الرواية.
هل لديك مشاريع مستقبلية في ميدان الكتابة والتأليف؟
-نعم إن شاء الله… هناك اصدار جديد قيد الكتابة في مجال التنمية البشرية، يتمثل موضوعه في مفاتيح النجاح وأساليب السعادة الحقيقية.
على ذكر التنمية البشرية، كونك مدربة في هذا المجال، هل هي علم أم وهم؟ وهل هناك اقبال كبير على مختلف دوراتها؟
-التنمية البشرية علم وليس بيعا للوهم، يندرج تحت تخصص علم النفس يعمل على تطوير الذات ميدانيا وتطبيقيا ويقوي الطاقة لدى الإنسان ويجعله يحاكي نفسه من أجل ترقيتها وتحسينها لاكتشاف مقوماتها والعمل على إنتاج وأداء أفضل في جميع المجالات، بشرط عدم الخوض في أمور لا تتقبلها العقيدة الإسلامية ولا تتنافى مع تعليمها، فعلم النفس يدرس السلوك الإنساني، وتفسيره ومحاولة التنبؤ به، وهو علم قائم بذاته له منظروه، ومدارسه واتجاهاته منذ أكثر من قرن، أما التنمية البشرية فبالرغم من سعيها نحو التطوير إلاّ أنها لم ترق لمستوى الدراسة العلمية من فهم وتفسير وتحكم، وبذلك يعتبر علم النفس أعم وأشمل من التنمية البشرية، لكن تربطهما علاقة متينة فالتنمية البشرية تسعى لحل المشكلات المستعصية مستلهمة قواها في فهم طبائع الشخصيات واكتشاف النجاح من علم النفس الذي مهمته الأولى معرفة السلوك البشري، مادامت التنمية البشرية قد غاصت في مختلف المجالات فهي علما يسعى لتحقيق النمو الشامل في الموارد البشرية، مادامت تعبر عن تجارب لها صدى بالواقع فهي علم.. وبين العلم والخرافة تسلك التجربة سبيلا ..وبما أن العلم مجموعة قواعد وقوانين منهجية منظمة تحتاج لتحليل وتجارب فإن علم النفس الذي أصبح يخضع لها مع تقدم مدارسه وتمكنه من الدراسة التجريبية واعتماده على الملاحظة الدقيقة فإن التنمية البشرية أصبحت لصيقة به لكن بمفهوم آخر يتناسب مع فقه المصطلحات الحالية، فهناك فرق بين العلم والمعرفة، فالعلم هو دراسة الظواهر الطبيعية وفقا لمناهج ودراسات تجريبية تنتهي بقواني، تراكمي قابل للتعديل أما المعرفة، فهي أعم وأشمل وهي مجموعة من العلوم والمعلومات التي توصل إليها الأفراد عبر العصور، والمعرفة تشبه التصور والعلم يشبه التصديق… ضد المعرفة الإنكار وضد العلم الجهل… مجهول بعده معلوم فالعلم يكتسي صفة التطور أما المعرفة فهي أشياء معلومة بالضرورة تحتاج لاستيقاظ أي حضور ما كان غائبا، أما عن الإقبال نحوها فهو كبير،خصوصا الآونة الأخيرة من حيث حضور الدورات لتقوية المهارات والتعلم.
ماهي الدورات التدريبية التي تقدمينها في مجال التنمية البشرية؟
-دورات السوروبان، والتحفيز ومحاضرات عن أساليب الحياة وتعديل نمط السلوك والشخصية وتطوير الذات وسبل النجاح.
نسمع هنا وهناك عن بعض الدورات التدريبية تحت عنوان التحرر او بما تسمى بدورات الاكسس بارز، ما رأيكم فيها، والملاحظ ولوج عدد كثير من النساء في هذه الدورات؟
-دورات التنمية الذاتية وتعزيزها بالجزائر تشهد إقبالا كبيرا، بغية تقوية النفس والقدرات العقلية، وأكثر الدورات التي نالت حيزا واسعا ما يسمى بالتحرر والأكسس بارز، تقنية أمريكية جديدة لقيت رواجا ليس له نظير عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتي يسعى من خلالها المدربين لرفع مستويات ودرجات الوعي مع التحرر من المعتقدات والأوهام وكذا الطاقة السلبية، لكن للأسف أضحت هذه الدورات همها الأكبر كسب الثروة والأرباح والاستثمار في الناس، تنمية وتطوير الذات أمر لابد منه لكن يجب أن يكون مقيدا ومشروطا في محتواه بالقيم والمبادئ الدينية.
ما هي نصائحك وتوجيهاتك لكل من يريد الولوج لعالم الكتابة والتنمية البشرية؟
-الولوج لعالم الكتابة يحتاج لقلم سيال يكتب تحت اي ظرف من الظروف، بعد ممارسة القراءة فكلما قرأت أكثر تطورت الكتابة لديك أسلوبا وإبداعا، فعلى الكاتب أن يكتب لنفسه بالدرجة الأولى، أفرغ حروفك وكلماتك على الورق ثم قم بتشذيبها لاحقا، وعلى الكاتب أن يبلغ من خلال كلماته رسالة يفهمها الجمهور حرصا منه لجعل القارئ متشوقا متلهفا لبقية الأعمال، أما بالنسبة للتنمية البشرية فهي تحتاج لأشخاص تطورت شخصياتهم وأصبحوا أفرادا ناجحين استطاعوا بلوغ مراتب عليا مع الثقة والايمان بأن سبب النجاح هو التوكل على الله.
هل تتابعين نشاطات جمعية العلماء المسلمين الجزائريين وتطالعين جريدة البصائر؟
-جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، من أهم الجمعيات التي لابد من تتبع أخبارها خصوصا أن أهدافها تعليمية تربوية تسعى لنبذ الخرافات والبدع وإحياء التاريخ والهوية الإسلامية التي حرص العلامة عبدالحميد بن باديس -رحمه الله تعالى – من سنوات لتجسيدها بأرض الجزائر فدورها أجده فعالا وأخص الذكر صفحتها بالفيس بوك التي تعلن فيها عن دوراتها وتعريفها بأهل العلم واهتمامها بحفظ القرآن وتكريم الفائزين الأوائل الحفظة البررة، آملة أن تفتح مقرها بكل الولايات داخل الوطن، أما بالنسبة لجريدة البصائر فأقوم بتحميلها من رابط موقع الجريدة الالكتروني، لها مستجدات معتبرة تحاول أن يكون لها صدى من جميع الجوانب.
كلمة أخيرة؟
– الشكر موجه لجريدتكم وللأستاذ عبدالوهاب عزيزان على هذا الحوار الذي أثمنه والأسئلة الموزونة التي تدفع المتحاور نحو التلقائية في كشف بعض من شخصيته بطريقة علمية هادفة، بالتوفيق إن شاء الله.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى

مرحبا بكم في الموقع الرسمي لجريدة البصائر

 

تفتح جريدة “البصائر” صفحاتها للأساتذة الجامعيين والمؤرخين والمثقفين، لنشر إسهاماتهم في شتى روافد الثقافة والفكر والتاريخ والعلوم والأبحاث، للمساهمة في نشر الوعي والمبادرات القيّمة وسط القراء ومن خلالهم النخبة وروافد المجتمع الجزائري.

على الراغبين والمهتمين إرسال مساهماتهم، وصورة شخصية، وبطاقة فنية عن سيرهم الذاتية، وذلك على البريد الالكتروني التالي:

info.bassair@gmail.com