الرئيسية | روبورتاج | العُطلُ وحســـــــن استثمارها

العُطلُ وحســـــــن استثمارها

أمال: السائحي/

إن رقي المجتمعات رهن بحسن تنظيمها، وقدرة أفرادها على استغلال الوقت وحسن استثماره فيما يرجع بالنفع عليهم وعلى مجتمعاتهم، وبرقي عمرانها، وتنوع ثقافتها، ولذا نرى أن المجتمعات المتحضرة تهتم بإقامة أماكن ترفيهية، فنية، وثقافية، بأساليب جد مبتكرة، تتماشى في تصميمها مع الفن والإبداع، لدرجة أن الزائر لهذه الأماكن يندهش بما فيها من جمال إبداعي وفن مثير للدهشة، وهو إلى ذلك يدخل عليهم البهجة والسرور عند زيارتها والاستمتاع بمناظرها.

فالنوادي والمتنزهات الجميلة والمعارض الهادفة والمراكز الثقافية والمسرح والسينما وغيرها كلها تُسخّر من أجل هذا المواطن، الذي لا يجد في هذه الأماكن التي ذكرنا سلوته فقط، بل يجد فيها كذلك ما يصقل ذوقه، ويرقي فكره، وينمي ثقافته، وذلك ما يساعد الأسر ككل على أن تحتوي أبناءها في فترة العطلة الأسبوعية، أو العطل المدرسية، سواء كانت الربيعية أو الخريفية أو العطلة الصيفية، التي تعتبر من أكبر العطل التي تحرص الأسر أكثر فأكثر على الاستفادة منها، ولو بنسبة ضئيلة حتى لا يمر وقتها وينفلت دون الاستفادة منها… كيف إذن تستطيع احتواء أولئكم الأطفال دون أن نضطرهم إلى اللعب في الشوارع…وفي الأماكن التي ليست للعب أو الترفيه، بل هي أماكن تهيئهم للانحراف والجنوح، وتعرض حياتهم للخطر، وتزيدهم بذاءة ألسن، وسوء أخلاق وطباع…
هذا موضوعنا الذي طرحناه على شبكات التواصل عن العطلة وكيفية استغلالها بطرق مفيدة، وكان من ضمن أسئلتنا:
لماذا دور الشباب والرياضة، والكثير من أماكن الترفيه (إن وجدت) تغلق أبوابها أواخر شهر جوان (يونيو).؟.. ولا تبقى إلاّ بعض الجمعيات التي لا نعرف كيف تستقبل أبناءنا لينعموا بعطلة كلها همة ونشاط وفائدة.. أو المساجد التي تحفظ القرآن في فترة صباحية أو مسائية…
إن اضطرار الطفل إلى لزوم البيت في العطل المدرسية، يفاقم من إحساس الطفل بالملل جدا، وإذا أراد التنفيس عن ذلك خرج إلى الشارع، فماذا يجني من خروجه إلى الشارع…أيبقى حبيس البيت بين الألعاب الالكترونية ..
برأيكم ؟؟
ـ لماذا نعجز عن مساعدة أبنائنا على حسن الانتفاع والاستمتاع بعطلهم المدرسية؟
هل يرجع ذلك العجز إلى :
ــ عدم فهمنا حقيقة العطلة ووظيفتها؟
ــ عجزنا عن التخطيط السليم لها؟
ــ افتقارنا للإمكانيات المادية والمالية؟
ــ عدم وفرة الهياكل المساعدة على حسن الاستفادة من العطلة؟
ــ أم أن هناك سوء تسيير لما نمتلك من الهياكل الثقافية والرياضية المساعدة على ذلك؟
ــ ما الذي تقترحه من حلول لضمان حسن استفادة أبنائنا وبناتنا من عطلهم المدرسية؟
فكان جواب الأستاذ أبو أسامة إلياس:
أن العطلة هي تغير نشاط لتجديد نفس وليس تعطيل كلّ شيْ كما هو حال مؤسسات التنشئة الاجتماعية، هي فرصة لتحيين الهمم ببرامج جديدة غير التي اعتادها الشباب والأبناء خلال سنة مثقلة بالمتاعب والتكاليف الدراسية، وهي فكرة قبل أن تكون مشروعا، فإذا تحقق الوعي بهذه الفكرة، وجد المشروع وسُخِّرت الإمكانات الهائلة التي تزخر بها أغلب البلديات، والتي يمكن استحضارها لمجرد الاقتناع بالتفعيل، لكن للأسف القائمون على مؤسسات التنشئة يتعاملون مع أرقام وأوامر، ولا يتعاملون مع أهداف ومشاريع، ولذلك في عزِّ الوقت النهاري الذي تمتد ساعاته في أشهر الصيف، وتفرُّغ الشباب والٱبناء لأخذهم إجازتهم الصيفية، وهذا هو الفساد الحضاري الذي غفلنا عنه، ولله في خلقه شؤون..
أما الأستاذة رابعة محمودي فكان جوابها كالآتي:
إن الذي ينبغي أن نعيه هو اعتبار العطلة الصيفية جزءا من مشروع ينطلق مع بداية كل سنة اجتماعية جديدة، فتُخصَص له الأسرة جزءا من ميزانيتها، وتوفّر له الدولة الإمكانيات والوسائل لحسن أدائه، وحتى أكون واقعية فإن الوضع في بلادنا بعيد كل البعد عن ذلك، فالدولة ومعظم الأسر ينطبق عليهما القول “بطن تدفع وأرض تبلع”.
فالمشاغل والمشاكل اليومية تحول دون التفكير بالعطلة أصلا لدى معظم الأسر، وحتى لا نبخس الناس أشياءهم، نقول أن بعض الجمعيات تستقطب الصغار والشباب ذكورا وإناثا، في حلق ذكر وقرآن، وأندية المواهب، ومسابقات علمية، ترفيهية ورياضية، وهنا لا يفوتني أن أنبه على وجوب اختيار الجمعيات ذات المصداقية في أطرها ومناهجها . فالحذر من رفقاء السوء، ولصوص الوقت، ويجب التذكير بأنّ العطلة للاستجمام، وينطبق عليها (ساعة بساعة تتغير فيها الاهتمامات فهي فرصة لكل جديد، دورات قرآنية، أنشطة علمية، مسابقات رياضية، حملات تحسيسية)
تهيئة الأحياء بتحف فنية رسم وتشجير وتجميل ووووو، غياب الدولة يعوّضه حضور الأهالي بتمويل تلك الجمعيات….
ثم وجهنا السؤال إلى الأستاذ عماد مهدي فأجاب قائلا:
في رأيي أن المفردة الوحيدة التي نالت حسن التوظيف في مجتمعاتنا الهزيلة هي (العطلة) فهي تلك المرحلة التي يتحطم فيها ما بقي من أبنائنا، بالتأكيد هي الفترة التي يقضيها أبناؤنا في سجونهم الانفرادية، حيث تتعطل حياة الأطفال تماما حيث لا يجد متنفسا ولا مفرا مثله مثل من يؤدي فترة عقابية والحقيقة أن الأسباب كثيرة ومتراكمة لدرجة أنه يصعب فرزها، فلو تفحصنا هذه المهزلة، نجد أن الأولياء وكأنهم تعودوا على الأمر، فقد أصبح ظاهرة عادية لا يتذمر منها الآباء
وكذلك هو الحال بالنسبة للإدارة والجهات المعنية، أصبح أطفالنا لا يلتفت لهم، ولا يؤبه لحالهم، وفي أقصى الحالات، ينظر إليهم المشفق على حالهم أنهم فرص ضائعة، هنا توجب علينا كمجتمع يواجه انهيار بنائه الاجتماعي والثقافي أن نأخذ أبناءنا بعين الحرص، بل وجب علينا أن ننظر في أسباب نهوض المجتمعات في الضفة الأخرى، -هذه الدول لا تنظر للأطفال بعين البراءة فحسب، بل تنظر لكل طفل أنه استثمار وفرصة لا يجب تفويتها ولا تضييعها فتجدها حريصة كل الحرص على توفير كل ما يساهم في تفجير طاقة هذا الطفل، فالأبوان يستغلان مثل هذه الفترات لاستكشاف مهارات الطفل وميولاته، إشراك الطفل في اتخاذ بعض القرارات لتعزيز الثقة في النفس، – والمدرسة مراقبة للطفل حتى أثناء فترات العطل، وتسهر على تنظيم بعض الرحلات أو المسابقات، فتجد أن هذه الدول تحرص حرصا شديدا على توفير مناخ ملائم يتماشى وتطلعاتها، ويتفق مع قدرات الأطفال، ويحرصون على توفير ترسانة من أخصائيي علم نفس الطفل وعلم الإجتماع. تجنيد الساحات والمتنزهات والمخابر وغيرها، لذا أقل ما نفعله أو ما يجب أن نفعله هو أن نعيد النظر في سلوكياتنا مع أطفالنا قبل أن نحاول تسديد سلوكياتهم في ما يتعلق بدراستهم أو عطلهم أو أوقات فراغهم، في النهاية هم من نعول عليهم في النهوض بهذا المجتمع وتصليح عثراتنا عبر مر التاريخ فلا يجب أن ننثني أو نتهاون في إعادة حقهم المهضوم والمسلوب، هذا مجرد رأي وأتمنى من أهل المتابعة والاختصاص أن يدلوا بدلائهم بما يخدم الموضوع.
أما الأستاذة سعاد بعوش فقد قالت: مشكورة أختي على إثارة هذا الموضوع الحساس وهو ذو شجون في التربية، رغم أهمية العطلة الصيفية بطول أيامها، وضرورة استغلالها في التربية بجميع مجالاته، إلا أننا نسجل فشلا ذريعا. في ذلك والسر عائد أساسا إلى عدم جديتنا في ممارسة التربية، فالتربية عموما تعرف تلقائية وعشوائية وتفتقر إلى التخطيط ابتداء من وضع الأهداف التربوية..إلى البرامج..إلى تعزيز السلوك أو تغييره.. وتعليم المهارات، عدم استغلال العطلة في تربية أبنائنا وتطوير مهاراتهم.. وجه من وجوه التقصير والاستسلام وعدم الصبر على الانضباط معهم، والسكون إلى الدعة والهروب من تحملهم، لا يغرق أبناؤنا في الألعاب الإلكترونية.. والبرامج التلفزيونية الساذجة أو المدمرة للقيم والمبادئ الإسلامية ..وغيرها إلا لفراغ أسلمناهم إليه بمحض إرادتنا، طريق التربية طويل وشاق …يحتاج إلى تعلم ومراجعة واستدراك وتجديد….
أما السيدة بوعبلو دليلة (زنوبيا) فهي ترى:
أن العطلة هي فرصة يجب أن يستغلها الأولياء للوقوف على ميولات أبنائهم وتوفير كل الإمكانات اللازمة له، لإثبات قدراتهم، واستفراغ طاقاتهم في الأشياء التي يريدون تحقيقها، وبذلك نقضي على الفراغ الذي يلازمهم طيلة العطلة، وهذا يرجع لطبيعة وتفكير الأولياء وتوجيهاتهم، وحرصهم على استغلال هذه الفترة المهمة، وعلى غرار بعض الأولياء نجد البعض منهم لا يهتم ولا يبدي أي اهتمام، ولا يملك أي تخطيط مسبق لتسيير واحتواء الأبناء مما يجعلهم يقضون جل العطلة في الشوارع، مع رفاق السوء، وفي أماكن مجهولة، تقودهم إلى الوقوع في عادات سلبية، كالتدخين والمخدرات، وحتى الشبكات الالكترونية والتي أجدها أكبر مهدم في هذه الفترة، لما فيها من أخطار ومواقع مجهولة تقودهم إلى الإدمان والانحراف، والموضوع يطول مهما استرسلنا فيه، نسأل الله الخير لأبنائنا والهداية لجميع الأولياء لأن كل المسؤولية ترجع بالدرجة الأولى إليهم وطريقة تسييرهم ؟…..
أما الأستاذ أول الغيث فتفضل قائلا: العطلة بمعناها اللغوي المقصود المُحوَّر، لا تعني الراحة بقدر ما تعنيه من تعطيل، وانطلاقا من هذا الفهم المغلوط والتحوير غير المتقصد لمعنى الراحة والاستجمام من أجل الانبعاث وتجدد القوى الروحية والبدنية، فإننا نعطل حرفيا تفكيرنا وتفكير أبنائنا، فلا مطالعة لأن المطالعة تعني الدراسة إذ أننا في عطلة، ولا حديث عن أي متعلق بالمدارسة إلى ما بعد العطلة، وبالنهاية نكون قد جسدنا مفهوم التعطيل بحذافيره، بينما يفترض أن الساعة الفاصلة بين الجد والجد هي ساعة راحة، فهي راحة بين جدين، لا جد بعد طول راحة، وكما يقال: الراحة بعد الراحة محض تعب، والراحة التي تلي التعب هي الراحة المنشودة، فهلا جسدنا فعلا مبدأ الترويح عن النفس المذكور في الحديث النبوي مع أولادنا في قوله ساعة وساعة؟
ويضيف: بالنظر إلى مفهوم العطلة كفاصل راحة بين جدين، وأن الراحة لا تعني ضرورة الموت الإكلينيكي الفكري على سرير الإنعاش، فإن مفهوم سفر الاستجمام أيضا له دلالة أخرى غير التنقل جسديا من منطقة العمل إلى منطقة الحياة بالاصطلاح الإداري بعد انتهاء وردية الشغل، فالتنقل بين الكتب سفر، ومتانة الفهم وسرعة الهضم جوازه ، يجب على الأولياء أن يخصصوا لها جزءا من وقت ونصيبا من مال، أسوة بالتخصيصات التي توفر للسفر التقليدي، فلا تنقطع بذلك الرحم الموصولة بالمدرسة والدراسة، إذ أن القطيعة -وهو المفهوم السائد في العطلة- تدل على خلل وظيفي خطير، يقطع بالمصارمة ويصل بخيط العنكبوت، وكأن المدرسة والمدرس والطاقم الإداري عدو يحارب بالحضور الشكلي ويستراح منه بالعطلة الجبرية، لا بأس بالراحة ولا بأس ببعض الغياب لكن في حدود استراحة المحارب الشريف، وحدود الغياب القسري المشوب بالشوق، في فضاءات آهلة آمنة من تخصيص الدولة أو إشراف الطاقم التربوي، يتخللها شيء من الترفيه الفكري، والرياضة الفصلية، كما كان عليه الحال منذ سنوات حين تنظم رحلات سفر للبلدان الساحلية، تحت تأطير مشرفين أكفاء، موثوقين في سلوكهم ومنهجهم العقدي، وإلا فرحلة عائلية تقتطع من ميزانيتها، تتجدد بها القوى وتترفه بها الأرواح
وفي الأخير نقول إن اضطرار الطفل إلى لزوم البيت في العطل المدرسية، يفاقم من إحساس الطفل بالملل، وإذا أراد التنفيس عن ذلك خرج إلى الشارع، فماذا يجني من خروجه إلى الشارع إلا الخلق البذيء، والمشاكسات التي لا تنتهي، وإذا ذهب الطفل إلى مقاهي الأنترنت، ففي الغالب يتعرضون هناك إلى مشاكل مع بعضهم البعض، أو أنهم يتعرضون إلى الإدمان الذي لا يستطيعون التحرر منه فيما بعد… وليس الإدمان فقط …بل يكون إدمان من جانب آخر وهو الجانب السلبي لشبكات التواصل …
إذن نجد الأسرة عامة والأم خاصة تبحث عن حل لهذه المشكلة، حريصة كل الحرص على أن تغتنم هذه العطلة وتحقق فيها ولو الشيء اليسير من الإيجابيات، حتى تبقى ذكرى لها قيمتها عند الطفل الذي هو رجل المستقبل … لذا لابد لكل أسرة أن تحاول أن تستثمر هذه العطل لفائدة أطفالها، وذلك بتوزيع أيام العطلة ككل بين اللعب، والترفيه، وقراءة الكتب، وممارسة الرياضة، والذهاب إلى المتحف، إلى الغابة، البحر، الحدائق الكبرى ..وتوفير بعض الألعاب في البيت التي بإمكانها أن تنمي القدرات العقلية، والبدنية وتعود عليها بالنفع….
وبإمكان التلاميذ الذهاب إلى المخيم الصيفي، أو تنظيم رحلات ترفيهية مع بعض الهيئات العامة منها أو الخاصة، مثل الكشافة … وذلك مما يساعد الطفل على استكشاف فضائه الخارجي، وتنمية علاقاته الاجتماعية وتوسيع دائرتها، واكتساب المفهوم السياحي الإيجابي، حيث يدرك أن السياحة ترمي إلى تعريفنا بالجانب الجغرافي والثقافي بعيدا عن الروتين اليومي… وذلك يساعد نموه الفكري ويمكنه من الاطلاع على أشياء جديدة تساعده بالتأكيد عند عودته إلى المدرسة وتؤثر في مجهوده الدراسي، ويقلل الكثير من المشاكل الصحية والاجتماعية والدراسية الناتجة عن الإهمال واللامبالاة، وينبغي أن نتعود جميعا على حسن توظيف عطلنا فيما يرجع علينا بالنفع والفائدة، وأن لا نتركها هكذا تذهب سبهللا، وأن نصحح ذلك الخطل الذي شاب مفهومنا للعطل، على أنها ترك للعمل، وركون للخمول والكسل… وأن المفهوم الصحيح هو أنها فرصة لتصحيح الأوضاع، أو التركيز على الابتكار والإبداع، أو سياحة في الأرض نتعرف من خلالها على أماكن جديدة و ثقافات مفيدة…أي علينا أن نستثمرها فيما يعود علينا و على أبنائنا بالفائدة. لأنه كما تقول الحكمة” إذا لم تملأ إناءك بما تحب، ملأه غيرك حتما بما لا تحب”.
وهكذا يتبين لنا بالرجوع إلى الآراء السابقة التي أدلى بها المستطلعين أن:
ـــ نعم هناك خطل في فهمنا لحقيقة العطل، وأنه إذا كان من حقنا أن سنتمتع بعطلنا ونستفيد منها، حتى نرفه عن أنفسنا ونجدد طاقاتنا، فإن أبناءنا من حقهم علينا أن نكفل لهم ذلك، لأن العطلة قد تكون الإطار الملائم لتفجير مواهبهم وصقل ملكاتهم وتجديد طاقاتهم، وعلى الدولة ومؤسساتها أن تدرك حاجة المجتمع عامة إلى وجود هياكل متخصصة في المجال تتولى توفير الأنشطة الثقافية والفنية والرياضية التي تتيح للعائلات تمضية أوقات فراغهم بالنافع المفيد، فهل يا ترى يتنبه المسؤولون لذلك ؟ ويسارعون للتنبه هذه الحاجة ذلك ما ما ستكشف عنه الأيام القابلة.”

عن المحرر

شاهد أيضاً

أول مسجــــد بنــــاه العثمـــانيــــون فـــي القصبـــــة/ مسجــــد «سفيــر» معمـــارٌ عثمانيٌّ بلمسة مغاربية

روبورتاج: فاطمــة طاهي/ مسجد «صفر ابن عبد الله» أو باسمه الشهير جامع «سفير» تحفة معمارية …