الرئيسية | عين البصائر | غرداية تُنصّب شُعبتها الولائية بحضور وفد من المكتب الوطني

غرداية تُنصّب شُعبتها الولائية بحضور وفد من المكتب الوطني

تم تنصيب شعبة ولاية غرداية يوم 27 ذي القعدة 1442هـ الموافق لـ08 جويلية 2021م، تحت إشراف أعضاء من المكتب الوطني: الشيخ طارق بن شين، المكلف باللجنة القانونية وإعادة ممتلكات الجمعية، والشيخ حسين بوطاوي مراقب الوسط، والأستاذ موسى با أحمد المكلف بالتنظيم.
و تمت عملية التنصيب في جو أخوي إيماني اجتمعت فيه حكمة الشيوخ وإرادة الشباب، والجميع عاقد العزم على بذل المزيد من الجهود لتمتين لحمة الرابطة الأخوية والتعاون من أجل معالجة النقائص، وإعطاء دفع جديد للشعبة لتتمكن من أداء دورها الرسالي وبضرورة التعاون مع جميع العاملين لرص الصفوف وتوحيد الكلمة والمساهمة في تعميق الشعور بالانتماء الحضاري، والعمل على محاربة الانحرافات والسلوكات المشينة.
و اسفرت عملية انتخاب الشعبة الولائية لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين لولاية غرداية عن القائمة التالية من الاساتذة الافاضل:
أ. د. بحاز ابراهيم رئيسا
د. رباحي مصطفى نائبا للرئيس
أ. بن دريسو مصطفى عضوا
د. بوحميده عبد الكريم عضوا
أ. علواني محمد عضوا
أ. مولاي ابراهيم محمد
أ. غريقه علي عضوا
أ. اولاد الهدار نور الدين عضوا
أ. حمودة عمر. عضوا


بالإضافة الى ترشيح عضوتين دكتورتين من جامعه غرداية ستضمان الى الفريق لاحقا، اضافة الى وجود اعضاء في القائمة الاحتياطية.
للعلم المكتب السابق كان على رأسه الاستاذ بوصباع ابراهيم وقد كانت له عدة اعمال خيرية منها مساعدات للسكان وبالتعاون مع السلطات المحلية… خاصة ابان فيضان 2008 وإبان حدة أزمة كورونا خلال عام 2020 … ورغم هذه الحصيلة الايجابية نسبيا.. لم يتمكن المكتب الولائي والمكاتب البلدية من تحقيق الكثير من المشاريع المسطرة بسبب الاوضاع غير المستقرة التي عرفتها منطقة مزاب آنذاك خلال 2013-2015.. حيث لم تكلل جهود الوساطة للوفد المركزي للجمعية من تحقيق نتائج مرضية بين الفرقاء …
وبالمناسبة نذكر بأن جمعية العلماء التي تأسست عام 1931 لها رصيد تاريخي قديم مشهود في نهضة الجزائر الحديثة ونهضة مزاب حينها ساهم فيه ابناء المنطقة من امثال المشايخ المجاهدون ابراهيم بيوض وابو اليقظان ابراهيم وعبد الرحمان بكلي ومحمد الأخضر فيلالي وعيسى حمو النوري والأخضر الدهمة وشريفي سعيد… وتمنى الجميع للمكتب الجديد ان يوفق لتحقيق فعاليات ومشاريع تنموية بالتذرع بقيم التعاون والانسجام والعمل على نشر ثقافة المعرفة والاعتراف والتعارف بين الاجيال لتحصينها ضد آفات التكفير والتطرف والعنصرية المقيتة. ويأتي انتخاب هذا المكتب مع رحيل الشيخ عيسى بلعور احد رجالات الجمعية والذي سيترك فراغا يصعب رثقه بين الرجال الوطنيين الداعين للفضيلة والتآخي وحسن الجوار بين المواطنين.
د. قاسم حجاج

عن المحرر

شاهد أيضاً

ليت زمان الفعل الثقافي الجميل يعود يوما

أ. لخضر لقدي/ لا يخفى على عاقل أهمية القراءة والمطالعة لا سيما للدّعاة والمُؤثرين وقادة …