الذكرى التسعون لتأسيس جمعية العلماء

من شعب الجمعية/ جمعية العلماء المسلمين الجزائريين شعبة تلمسان

الأستاذ محمد الهاشمي

لقد كانت للزيارات المتكررة إلى تلمسان من طرف الشيخ الإمام عبد الحميد بن باديس سنة 1923م و1927م و1931م و1932م أثرها الكبير من اجل التعارف والبحث عن الرجال المخلصين الذين يحملون هم الدعوة إلى الإصلاح ففي صيف 1932م أنشأ الامام الشيخ عبد الحميد بن باديس شعبة تلمسان الذي كان سيتولى رئاستها الشيخ مولاي احمد مزيان امام مسجد سيدي ابراهيم المصمودي، ثم تولى رئاستها الشيخ محمد مرزوق فكان نشاطها تحت قيادة الشيخ الإمام محمد الإبراهيمي وثلة من المخلصين من أبناء المدينة، فكانت دار الحديث سنة 1937م ثمّ تبعتها مدارس أخرى في معظم قرى تلمسان بلغت 21 مدرسة، وبعد توقيف الجمعية وغلق مدارسها والتنكيل بأعضائها وبعد الاستقلال وبعد مدة عادت الجمعية إلى الحياة التلمسانية يوم 07 جويلية 2001م بحضور عضوين من المكتب الوطني لتنصيب المكتب الولائي لتلمسان وهما الأستاذان أحمد الشقار الثعالبي وزبير طوالبي – رحمهما الله -، وقد مهد لهذه المرحلة الاستاذ محمد الهادي الحسني وكان على رأس التشكيلة شرفيا المرحوم عبد القادر شيخاوي والمرحوم الشيخ محمد شيعلي رئيسا، ثمّ تولى رئاسة الشعبة بعد ذلك الدكتور عبد الحفيظ بورديم، ثمّ تولى بعده الأستاذ نورالدين محمدي وكان اخر تجديد لمكتبها الولائي وفقا للقانون الأساسي والنظام الداخلي للجمعية بإشراف الجمعية العامة للمكتب الولائي وتحت إشراف أعضاء المكتب الوطني بقيادة الشيخ الفاضل بن يونس ايت سالم وقدور قرناش والشيخ طارق بن شين والشيخ نور الدين رزيق وذلك بتاريخ يوم 09 جوان 2019م الذي تمّ فيه اختيار المكتب الولائي المتكون من الأسماء التالية:
– الشيخ بن يونس ايت سالم رئيسا شرفيا.
– الشيخ عبد الله غالم رئيسا.
– الأستاذ محمد حمودي نائبا.
-الأستاذ عبد الحكيم شيعلي مكلفا بالتنظيم.
– الأستاذ محمد الهاشمي مكلف بالإعلام والعلاقات العامة.
– الدكتور عبد الحق جبار مكلف بالإدارة.
– الأستاذ أحمد بوشريف مكلف بالمالية.
– الشيخ أحمد بن شعشوع مكلف بالوعظ والإرشاد.
– الدكتور الغوثي عثماني مكلف بالبحث العلمي.
– الدكتور نصر الدين الواد مكلف بالطلبة والشباب.
– السيدة رزين فاطمة مكلفة بالأسرة والطفولة ونائبتها. الدكتورة جلاوي.
أما عن نشاطات المكتب الولائي زيادة على تنشيط ومراقبة المكاتب البلدية التي تكاد تغطي بلديات الولاية نذكر أهم النشاطات:
-تنصيب المكتب البلدي ببلدية الغزوات
-تنظيم ملتقى الشيخين الدولي (السنوسيان)
– تكريم الدكتور عمار طالبي بعد ختمه لتفسير الشيخ ابن عاشور.
– تأسيس النادي الطبي
– الأسابيع المحمدية.
– الكراسي العلمية تحت عنوان “مجالس الذكر” التي تغطي معظم مساجد المدينة في المرحلة الأولى.
– تسجيل مدارس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين في حاضرة تلمسان صورة وصوتا.
– احياء المناسبات الدينية والوطنية والاجتماعية .
-الدورات العلمية.
– المساهمة مع المجتمع المدني في التوعية والتحسيس وتزويد المستشفى والمراكز الطبية بالوسائل الطبية أثناء جائحة كورونا.
– حوارات مع بعض الشخصيات العلمية كالشيخ عبد الرزاق قسوم والهادي الحسني ومحمد بابا عمو وحوارات عن بعد مع الدكتور محمد عريف رحمه الله بتركيا والدكتور حسام كريب رئيس جمعية التبادل المعرفي ومع رئيس جمعية جزائريون متضامنون وغيرها من الحوارات.
– الاشراف على نوادي تحفيظ القران الكريم : نادي الاتقان لعلوم القرآن ونادي الشيخ محمد شيعلي ونادي التاشفينية ونادي ورش للقران الكريم ببن سكران ونادي نافع بندرومة ونادي مغنية ونادي سبدو ونادي سيدي الجيلالي ونادي أولاد الميمون ونادي سيدي العبدلي ونادي الوادي الأخضر وسيتم خلال هذا الشهر فتح ناديين بتلمسان ان شاء الله تعالى.
وأما عن المشاريع المستقبلية فان مكتب الدراسات بتلمسان الذي كلف بوضع المخطط هو في وضع اللمسات الأخيرة لمشروع المعهد الوطني للدراسات الأسلامية ببوجليدة وكذلك مشروع أرض اوزيدان التي تجاوزت مساحتها خمسة آلاف متر مربع في انتظار مساهمة المحسنين ومن المشاريع العاجلة تنصيب مكتب شتوان ومكتب هنين إن شاء الله تعالى وتأسيس النادي الأدبي والنادي الرياضي.
وفي الأخير يعود الفضل في نجاح جمعية العلماء المسلمين الجزائريين بتلمسان لله أولا ولشيخنا الفاضل بن يونس ايت سالم ثانيا ونحن سائرون على نهج علماء جمعية العلماء المسلمين الجزائريين الذين تحدوا الصعاب وبددوا الظلام الذي كاد يغطي سماء الجزائر فهزوا النفوس وأحيوا الموات ونشروا نور العلم والوعي وسنبقى ان شاء الله نردد صيحة الإمام عبد الحميد بن باديس “شعب الجزائر مسلم وإلى العروبة ينتسب” حتى تعاد لهذه الأمة كرامتها وعزها ومجدها وسؤددها.
رحم الله شهداءنا الذين حرروا بلادنا ورحم الله علماءنا الذين ربوا وأرشدوا وقادوا الأمة الى ما هو أصلح والله ولي التوفيق.

*********

شعبــــة خميـــس مليــانــة
البداية مع جمعية العلماء المسلمين في خميس مليانة كانت بفتح مدرسة في جوان 2014 وبمقر واحد وبمجموع 80 تلميذا وتلميذة و4 أساتذة، وفي أوت جانفي 2016 تأسست الشعبة البلدية. من ذالك التاريخ وإلى غاية 2021 أصبح لدى الشعبة أربعة فروع وبمجموع أو ما يقارب 600 طالب وطالبة يتعلمون القرآن الكريم وعلومه من تجويد وتفسير وفقه وسيرة… كما أقامت الشعبة في هذه الفترة حوالي 10 دورات تكوينية متنوعة المحاور والمواضيع شريعة، تاريخ، مهارات. ويمارس الآن التدريس بالشعبة أكثر من 18 أستاذا وأستاذة .كما أحيت الشعبة خلال هذه الفترة أكثر من 16 تظاهرة دينية ووطنية (16 أفريل، 05 ماي، ذكرى المولد النبوي وغيرها من المناسبات)، بالإضافة إلى تنظيم ما يقارب 20 نشاطا بين رحلات سياحية ومخيمات صيفية. مع العلم أن ما تحقق كان في الثلاث سنوات الأولى ففي 2019 و2020 كان النشاط بالشعبة شبه متوقف نظراً للظروف التي مرت بها البلاد وانتشار الوباء. هذا ما تحقق أما ما نطمح ونتطلع إليه فالانتشار وفتح الفروع في جميع أحياء المدينة وتكوين وتخريج الطلبة والدعاة الحافظين للقرآن الكريم وعلومه والمتشبعين بمنهج جمعية العلماء المسلمين. هذا والله الموفق وهو يهدي السبيل.

*****

شعبة تيارت لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين
تاريخ جمعية العلماء بتيارت يعود إلى سنة 1943 بل قبلها بكثير؛ حيث حضر المجلس التأسيسي للجمعية سنة 1931م أحد شيوخ الطرقية وهو غلام الله جد الوزير الأسبق.
كما زار تيارت الشيخ ابن باديس -رحمه الله – سنة 1938 واتصل بوالد الوزير الأسبق غلام الله جمعا للكلمة، وبحثا عن صيغة عمل لأنّه بعد الصراع الطرقي السلفي الذي وقع بعد التأسيس خفتت مشاركة ذاك الشيخ مع الجمعية حسب ما علمنا.
لكن الشيخ الابراهيمي رحمه الله بقي متصلا بتيارت ما بين سنة 1943م و1946م حيث تأسست مدرسة الجمعية وكان من أعضائها الشهيد بلعيد عبد القادر (رئيس الشعبة سنة 1952) والأستاذ شادلي قادة (مدير الشؤون الدينية بعد الاستقلال وأحد أصدقاء الشيخ شيبان) ومجموعة كبيرة من أعيان تيارت.. وكانت المدرسة تحت إشراف الشيخ محمد الصالح بن عتيق رحمهم الله جميعا.
في سنة 2001م وبعد تكليفي بمهمة المراقب الغربي من قبل الشيخ شيبان تأسس المكتب الولائي الأول وضم مجموعة من الأساتذة والأئمة برئاسة كاتب هذه الأسطر.
وفي سنة 2005 أعيد انتخاب المكتب برئاسة المهندس فرحات عبد الوهاب،.ثمّ أعيد الانتخاب سنة 2008 وبدأ الانخراط يتوسع؛ حيث انخرطت مجموعة من الناشطين الموالين لمبادئ الجمعية وهم جنود في صفوفها إلى يومنا هذا.
تأسست عدة شعب بلدية منها من واصل ومنها من خمد، نذكر شعبة بلدية الرحوية سنة 2005 خمدت. شعبة بلدية السوقر سنة 2006 ثم جددت سنة 2010 لكنها خمدت هي الأخرى. شعبة الدحموني سنة 2008 ولكنهم لم يواصلوا.
شعبة بلدية قصر الشلالة سنة 2008 ثم خمدت. شعبة بلدية عين الذهب سنة 2008 وهي ناشطة إلى اليوم. شعبة بلدية عين بوشقيف سنة 2008 وهي ما تزال إلى اليوم. شعبة بلدية فرندة سنة 2018 حديثة النشأة لكنها غير نشيطة.
ونظرا للظروف المحلية وللتجارب السابقة قرر المكتب الولائي بعد دراسة وافية.. قرر فتح فروع الأحياء سواء بعاصمة الولاية أو بالبلديات المجاورة وكانت تجربة ناجحة حتى وصلنا سنة 2016 الى 25 فرعا ينتظم 50 من المعلمين والمعلمات متطوعين ومتطوعات بطاقة استيعاب 1500 تلميذ من جميع الأعمار، وهو ما نعمل ونركز عليه إلى يومنا هذا.
شارك العديد من أعضائنا ولا يزالون في المجلس الوطني واللجنة الوطنية للتربية واللجنة الوطنية للشباب… كما لا ننسى أن لدينا فرعا طلابيا جامعيا بجامعة ابن خلدون /تيارت لا يزال نشيطا منذ 2004م.

*******

أدرار تحتضن جمعية العلماء المسلمين الجزائريين

في صائفة 2004 م تنادى ثلة من الشباب الطموح لتأسيس الشعبة الولائية وبعد مشاورات أعلن في 29 أوت 2004م عن تنصيب المكتب الولائي الذي تكون من شباب جامعي من مختلف التخصصات يحدوهم الأمل في نشر رسالة الجمعية عن طريق مجموعة من الأنشطة الثقافية والدعوية المتنوعة (ندوات، محاضرات…..) احتضنتها دار الثقافة، والمركز الثقافي الإسلامي وبعض المؤسسات التربوية، وفي سنة 2004م أسست الشعبة الجامعية والتي فتحت لها خلايا بالإقامات الجامعية (خلية الشيخ عبد الحميد بن باديس بالإقامة الجامعية 19 ماي 1956، وخلية الشيخ البشير الإبراهيمي بالإقامة الجامعية بلعقون الزهرة، وخلية الشيخ الطيب العقبي بالإقامة الجامعية بوليلة خويلد) دفعت بنشاط الجمعية إلى الأمام من خلال إحياء المناسبات الوطنية (أول نوفمبر، 11ديسمبر، 13فبراير، 18فبراير، 19 مارس، 16 أبريل، 5ماي، …) هذ إلى جانب المسابقات الثقافية والمهرجانات خصوصا أسبوع الأخلاق الفاضلة. والدورات التكوينية ….) دون إغفال لحملات التشجير. كما أن للجمعية مشاركة في البرامج التي تبثها الإذاعة الجهوية بأدرار مثل برنامج السلسبيل والندوات التاريخية.
شعبة جامعة أدرار
شعبة جامعة أدرار هي عبارة عن هيئة طلابية تعمل على النهوض بالطالب وتنمية قدراته الفكرية، ودعوته الى التحلي بالأخلاق الفاضلة، حيث تأسست وعَرفت النور بفضل الله عزوجل سنة 2002م.
وَشهدت نشاطاً واسعاً بين 2003 و2005 إذ أنها قَامت بتنظيم معارض ومهرجانات إضافة إلى إحياء يوم العلم، وما بين 2005 و2008 تضاءل نشاطها لعدة ظروف وعوامل، مَع فقدانها للمكتب داخل الجامعة، حيث كان نشاطها يَقتصر على دار الثقافة والإقامات الجامعية لتدب فيها الروح من جديد بفضل الله مابين 2008 إلى يومنا هذا،حيث ثم خلال هذه الفترة إقامة معارض وأيام ودورات تكوينية وهذا ما تميزت به عن عهدها السابق.
*أهـــدافــــــنا:
إضافة إلى الأهداف العامة لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين، فإنّ لشعبة جامعة أدرار أهدافا خاصة بحُكم الواقع الطلابي مع الحفاظ على المبادئ العامة للجمعية وهي:
1_ تعزيز الهوية الإسلامية للطالب .
02_ الدعوة إلى التحصيل العلمي
والاهتمام بالبحث.
03-تكوين الطالب فكرياً حسب المتاح.
04_ اكتشاف المواهب الطلابية وَالعمل على تنميتها حسب المتاح.
05_ العمل على توفير بيئة آمنة للطالب.
06_ الصَلاحُ وهو الأصل الناظم لأنشطتنا بداية من أنفسنا وانتقالا إلى غيرنا بإذن الله. وشعارنا دائما: {أصلح نفسك… وأدعُ غَيرك}
كما تحضى الشعبة بثلاثة خلايا على مستوى الإقامات الجامعية:
-خلية للطلبةِ: “عبد الحميد بن باديس” الاقامة الجامعية 19 ماي 1956.
-وخليتان للطالبات: “البشير الإبراهيمي الإقامة الجامعية بلعقون الزهراء تيليلان” خلية الشيخ الطيب العقبي، الإقامة الجامعية بوليلة خويلد تيليلان”.
*نشاطات الشعبة:
تنبثق أنشطة الشُعبة من رؤية أعضائها العاملين فيها حسب البرنامج السنوي فهي نُقطة التقائهم يُعبرون فيها عن آرائهم واحتياجاتهم العلمية وَالفكرية وَالتربوية فتساهم بما يصحح تصورهم ويعزز هويتم الإسلامية وصبغَتهم الدعوية والثقافية.
التواصل مع شيوخ وعلماء أدرار
حرصت الجمعية على ربط الصلة بعلماء المنطقة بغية الاسترشاد بهم وتأطير نشاطاتها فكان الشيخ محمد بأي بلعالم (شيخ مدرسة أولف) الحضن الدافئ للجمعية ومنتسبيها، أما الشيخ الحاج عبد الكريم الدباغي (شيخ مدرسة رقان وعضو المجلس الإسلامي الأعلى) فهو الملبي لدعوات الجمعية تأطيرا وتوجيها، وان سألت عن الاهتمام فنجد الشيخ محمد الشيخ طلحاوي (أمام مسجد ذي النورين) يتابع أخبارها ويسأل عنها كما يهتم بأبناء صلبه، والشيخ الشيخ بلة عبد الله (إمام مسجد أول نوفمبر) لم يخلف للجمعية موعدا، والشيخ عبد سعيداوي (إمام مسجد السلام) كما أن أبناء الجمعية في زيارات دائمة للشيوخ والعلماء في المناسبات المختلفة.
شعبة ولاية أدرار وجائحة كورونا.
ابتليت جزائرنا الغالية مثل بقية أقطار المعمورة بوباء كورونا (كوفيد 19) وتنفيذا لتعليمة رئيس الجمعية المؤرخة في 18 مارس 2020 وتعليمية الأمين العام المؤرخة في 19 مارس 2020 الداعيتن إلى تجند أبناء وبنات الجمعية إلى جانب الجهات الرسمية للمساهمة فى الحد من انتشاره، انبرى أبناء شعبة أدرار لتحمل الأعباء من خلال حملات التوعية عبر وسائل التواصل الاجتماعي والإذاعة الجهوية وتوزيع المطويات في الساحات والأسواق والإسهام في حملات التعقيم إلى جانب مديرية البيئة والحماية المدنية والجمعيات في المؤسسات الإدارية والأسواق والمساجد وغيرها .هذ إلى جانب شحن وإفراغ وتوضيب الطرود الغذائية بالاشتراك مع مديرية النشاط الاجتماعي وبلدية أدرار وكذا تنظيم حملة للتبرع بالدم.
وفي 19 جويلية 2020م تمّ تنصيب فرع الإغاثة بتيميمون والذي ساهم بدوره في الحملة ضد وباء كورونا، والمتضررين من السيول التي أصابت المنطقة. وحفر بئر في مؤسسة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.

********

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

مرحبا بكم في الموقع الرسمي لجريدة البصائر

 

تفتح جريدة “البصائر” صفحاتها للأساتذة الجامعيين والمؤرخين والمثقفين، لنشر إسهاماتهم في شتى روافد الثقافة والفكر والتاريخ والعلوم والأبحاث، للمساهمة في نشر الوعي والمبادرات القيّمة وسط القراء ومن خلالهم النخبة وروافد المجتمع الجزائري.

على الراغبين والمهتمين إرسال مساهماتهم، وصورة شخصية، وبطاقة فنية عن سيرهم الذاتية، وذلك على البريد الالكتروني التالي:

info.bassair@gmail.com