متابعات وتغطيات

برنامـــج“ تـــاج القـــرآن الكريـــم“ في طبعته العاشرة

استحداث نظام جديد للمسابقة يضمن التشويق الى البرايم الأخير

معهد تاج القرآن فرصة ثمينة للتكوين وصقل المواهب

 

تغطية:

ياسين مبروكي

انطلقت الجمعة 16 أفريل 2021 الموافق ل 04 رمضان 1442 مسابقة تاج القرآن في طبعتها العاشرة من تنظيم المؤسسة العمومية للتلفزيون الجزائري ممثلة في قناة القرآن الكريم، بمشاركة أربعة وعشرين متسابقا من الجنسين سيتنافسون طيلة أيام الشهر الفضيل في ظل نظام تقييمي جديد يحافظ على التشويق والتحدي إلى آخر برايم في البرنامج، جريدة البصائر ستتابع مختلف حيثات المسابقة التي عرفت دخول ثمانية متسابقين المنافسة سهرة الجمعة الماضي في انتظار بقية السهرات القرآنية في الأسابيع القادمة.

 

فؤاد عميور مدير قناة القرآن الكريم: “استحدثنا نظاما جديدا للمسابقة“


قال مدير قناة القرآن الكريم الأستاذ فؤاد عميور في تصريح “لجريدة البصائر“ بأنه جد فخور كونه أول من أشرف على إخراج هذا البرنامج في طبعاته الأولى والتي كانت تسمى فرسان القرآن، والذي لقي استحسان الجميع داخل الجزائر وخارجها وتحصل البرنامج وقتها على الميدالية الذهبية في مهرجان القاهرة، ونجاح هذا البرنامج كونه أعطى حقيقة المسلم الحافظ لكتاب الله، هذا المسلم المتغني بكلام الله سبحانه وتعالى والمرتل للقرآن ترتيلا عذبا جميلا، وأضاف قائلا بأن برنامج “فرسان القرآن“ الذي حمل اسم “تاج القرآن“ فيما بعد هو تاج يرفع رؤوس كل هؤلاء المشاركين والمتسابقين من أجل التتويج به، وها نحن في الطبعة العاشرة تحت هذا المسمى الجديد والتي تكاد تكون كسابقاتها، غير أن ما يميز هذه الطبعة هو الفضاء الجديد للمسابقة بقصر المؤتمرات عبد اللطيف رحال، هذا المكان الفسيح الجميل الذي يليق بأهل القرآن وبسمعة الجزائر، وكشف مدير قناة القرآن الكريم بأن المؤسسة العمومية للتلفزيون الجزائري وعلى رأسها المدير العام أحمد بن صبان رصدت كل الامكانيات المادية واللوجيستية لإنجاح هذا العرس التنافسي في رحاب القرآن الكريم، وحافظت على قيمة الجوائز المادية لأصحاب المراتب الأولى، كما سيبث البرنامج مباشرة على قناة القرآن الكريم والقناة السادسة، على أن يعاد لاحقا في بعض قنوات مجمع التلفزيون الجزائري.
وما يميز هذه الطبعة هو نظام المسابقة الجديد حيث سيبقى على روح المنافسة إلى غاية البرايم الأخير في نهاية الشهر الفضيل، حيث تم تقسيم المتسابقين إلى أربعة فرق كل فريق يضم ثلاثة ذكور وثلاثة إناث يشرف عليهم مدرب مختص في علوم القران وتجويده، بغية خلق أجواء تنافسية حماسية وتحفيزية أكبر، ومنح اللقب “لقب تاج القرآن الكريم“ لمن يستحقه.
حمزة بلعايب مدير معهد تاج القرآن الكريم: “ كل الظروف مواتية لإنجاح الطبعة العاشرة“


وذكر الأستاذ حمزة بلعايب أن طبعة هذا الموسم حافلة بالجديد من خلال التصفيات الأولية التي تمت عن طريق استلام الفيديوهات بواسطة “الفايبر“، وحدد فيها سن المشاركة بين 18 سنة و35 سنة ليتم في الأخير اختيار 24 مشاركا من الجنسين، ودخولهم لمعهد تاج القرآن الكريم في طبعته العاشرة، هذا المعهد الذي يعد فترة تاريخية للقارئ حيث نعمل على تخريج قارئ نتوسم فيه المرجعية والهوية، واعتمدنا نظاما جديدا للتكوين والتأطير وحتى التقييم سواء على من طرف لجنة التحكيم أو نقطة المعهد وتصويت الجمهور عبر صفحة التلفزيون الجزائري، وأضاف مدير معهد تاج القران الكريم بأن ما يمز هذه الطبعة هو التغيير في المحتوى وما ترمي إليه اللجنة المنظمة من محاولة لرسم ملمح معين للقارئ الجزائري الذي يعول عليه في مختلف المنافسات والمحطات الدولية، وأضاف بأن معهد تاج القرآن الكريم سطر برنامجا ثريا للمشاركين في هذه الطبعة من خلال زيارات المشايخ والعلماء والدعاة وتنظيم بعض الزيارات والجولات السياحية لمختلف المعالم والمواقع التاريخية، وكذا الاطلاع على ما تعده قناة القرآن الكريم و تنتجه من برامج متنوعة تحافظ على الهوية الوطنية والمرجعية الدينية، وذكر الأستاذ حمزة في ختام حديثه بأن طلبة معهد تاج القرآن تحذوهم رغبة قوية وإرادة صلبة للاستفادة من مختلف الفقرات والبرامج المسطرة لهم طيلة الشهر الفضيل والعمل على الاستفادة من المدربين ولجنة التحكيم، وتبادل الخبرات والمعارف فيما بينهم باغتنام هذه الفرصة السانحة، منوها بالإثارة التي ستعرفها المسابقة في هذه الطبعة بحكم الأصوات القوية المشاركة والتي تعد بالكثير في قادم الأيام.
أ د عماد بن عامر رئيس لجنة التحكيم: “مستوى القراء يوحى بمنافسة واعدة على اللقب“


وقال البروفيسور عماد بن عامر رئيس لجنة التحكيم وإمام الجامع الكبير بالجزائر العاصمة، أن هذه الطبعة هي استمرارية لبرنامج تاج القرآن الكريم الذي غاب عنا الموسم الماضي بسبب الجائحة، حيث حافظنا على قوائم الفائزين في تصفيات سنة 2020 للمشاركة في طبعة 2021 واخترنا أربعة وعشرين مشاركا من كلا الجنسين، وما استجد في هذه الطبعة هو رئاسة أربعة مدربين لأربعة أفواج من القراء يعملون على تكوين المشاركين وتحضيرهم للمنافسة تواليا إلى غاية البرايم الأخير في نهاية شهر رمضان لاختيار صاحب التاج وصاحبة التاج، وأضاف أن نظام المنافسة الجديد يرمي إلى الحفاظ على حظوظ جميع المشاركين قائمة إلى غاية البرايم الأخير لتجنب الروتين والرتابة وإحباط معنويات المقصيين في البرايمات الأولى كما كان في المواسم السابقة، وبخصوص معايير التقييم والتنقيط فخصصنا 75 نقطة لتقييم لجنة التحكيم حول أحكام التجويد وسلاسة الآداء والصوتيات، و25 نقطة تسمى نقطة المعهد يتم من خلالها التقييم المستمر والامتحان الشفوى داخل المعهد دون أن ننسى تصويت الجمهور الذي سيكون بالإعجاب على الفيديوهات الخاصة بكل قارئ و التي ستنشر على الصفحة الرسمية للتلفزيون العمومي لاحقا، وذكر الشيخ عماد بن عامر بأن القراء المشاركين في هذه الطبعة تحذوهم رغبة جامحة في الحصول على لقب تاج القراء الكريم.
القارئ عمر الفاروق بن اسماعيل“ ¬تسمسيلت“
الطالب عمر الفاروق بن اسماعيل 22 سنة خريج كلية العلوم الاسلامية جامعة الجزائر1، مسيرتي مع القرآن الكريم بدأت وعمري 13 سنة بمسجد عمر بن الخطاب في المدرسة القرآنية، حيث ختمت القرآن الكريم في غضون ثلاث سنوات على يد شيخي أحمد مسلوب، ثم درست أحكام التجويد على يد عمي يوسف أبي اسماعيل، وبعد دخولي الجامعة حصلت على تكوين أكاديمي فيما يتعلق بأحكام التجويد وعلوم القرآن، وشاركت في عدة مسابقات ولائية ووطنية حصلت فيها على مراتب ومراكز ريادية مختلفة وفي مختلف الأصناف، وبخصوص مسابقة تاج القرآن الكريم فسبق وأن شاركت في تصفياتها الأولية مرتين ولكن الحظ لم يسعفني وقتها لأتمكن في هذه الطبعة من الظفر بمقعد في معهد تاج القرآن والمنافسة على المراكز الأولى، وما شدني في المعهد هو الأجواء الأخوية الروحانية التي تسود المشاركين وكذا الاستفادة القيمة من الأساتذة والمشايخ الكرام في مختلف علوم القرآن وآدابه، وكلى أمل وتفاءل في الحصول على مرتبة مشرفة أثرى بها قصة عشقي للقرآن الكريم، ويطيب لي في هذه السانحة أن أشكر والدي الكريمين على ما قدماه لي من رعاية ودعم وحسن تربية وتوجيه.
القارئ سليم حاكم تيقصراين “الجزائر العاصمة“
قصتي مع القرآن الكريم بدأت في مرحلة الابتدائي حيث كنا نتردد أنا وأقراني على مسجد الحي لحفظ القرآن الكريم، ونهتم بعلومه إلى أن التحقت بجامعة العلوم الاسلامية بالعاصمة، أين كانت الفرصة سانحة للاحتكاك بالمشايخ والأساتذة الذين علمونا علوم القرآن وأحكام التجويد، والحقيقة أن الدراسة في الجامعة فتحت لي آفاقا جديدة مع القرآن الكريم من خلال ترسيخ ما حفظته من الذكر الحكيم والعمل بما فيه من آي للمؤمنين وفهم للآيات وتدبر للمعاني والعبر، وبخصوص مشاركتي في مسابقات حفظ القرآن الكريم وتجويده فلم يسبق لي وأن شاركت في أي مسابقة عدا مسابقة تاج القرآن في طبعة سابقة والحمد لله وفقت هذه المرة لأن أكون واحدا من المتنافسين على لقب تاج القرآن لسنة 2021، وما وجدته في أيام المعهد خلال هذا الموسم هو ذلك الجو والجمال الذي خلقته المجموعته المختارة لهذه الطبعة فهي في الحقيقة فسيفساء لخيرة أبناء الجزائر، ومن جهة أخرى هو ما نتلقاه من طرف أساتذتنا المشايخ في أحكام التجويد وآداب القرآن وعلم الصوتيات والمقامات.
عبد العزيز عاجب “الأغواط“
عبد العزيز عاجب من مدينة آفلو ولاية الأغواط 25 سنة أستاذ التعليم الثانوي لغة فرنسية ومدير وكالة سياحية، قرأت منذ صغري القرآن الكريم على يد شيخي عمر داودي أطال الله في عمره، ثم الشيخ عبد القادر بيعة حفظه الله، ثم قرأت على الشيخ عبد الرحمان مرنيد حيث تمكنت من حفظ كتاب الله وعمري لايتجاوز 15 سنة، باشرت بعدها تعلم علم التجويد والترتيل رافقتها بعض المشاركات المحلية والوطنية في المسابقات الخاصة بالقرآن الكريم لعل أهمها برنامج الماهر بالقرآن الذي كان يبث على قناة الشروق ومسابقة السراج التي بثت على قناة الأنيس الفضائية، إلى أن من الله علىي بالفوز في التصفيات الأولية لمسابقة “تاج القرآن“ لهذه الطبعة، والحقيقة أن دخولنا لمعهد تاج القرآن يعد في حد ذاته إنجازا لما فيه من فائدة عظيمة لحافظ كتاب الله عزوجل، وأستسمحكم في هذه السانحة أن أزف عبارات الشكر الجميل والتقدير الوفير للوالدة الكريمة نظير الجهود التي بذلتها من أجل أن أصل إلى ما أنات عليه اليوم، ومن هذا المنبر أدعو لوالدي رحمه الله بالرحمة والمغفرة في هذا الشهر الفضيل، وكلي أمل في أن أهدي هذا التاج للوالدين الكريمين رغم أم المنافسة لن تكون سهلة في ظل وجود طاقات متميزة جاءت لتنافس على اللقب.

اظهر المزيد
شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

مرحبا بكم في الموقع الرسمي لجريدة البصائر

 

تفتح جريدة “البصائر” صفحاتها للأساتذة الجامعيين والمؤرخين والمثقفين، لنشر إسهاماتهم في شتى روافد الثقافة والفكر والتاريخ والعلوم والأبحاث، للمساهمة في نشر الوعي والمبادرات القيّمة وسط القراء ومن خلالهم النخبة وروافد المجتمع الجزائري.

على الراغبين والمهتمين إرسال مساهماتهم، وصورة شخصية، وبطاقة فنية عن سيرهم الذاتية، وذلك على البريد الالكتروني التالي:

info.bassair@gmail.com