الرئيسية | عين البصائر | قافلـة الوفـاء الشيـخ الـمهندس نذيــر حمـودي -رحمة الله عليه جمعية العلماء في هبة تضامنية مع الأشقاء الصحراويين

قافلـة الوفـاء الشيـخ الـمهندس نذيــر حمـودي -رحمة الله عليه جمعية العلماء في هبة تضامنية مع الأشقاء الصحراويين

من مطار مدينة تندوف يوم السبت 27مارس تم استقبالنا من طرف اعضاء الشعبة الولائية والأخ المحجوب محمد ممثل المخيمات الصحراوية حيث تنقلنا إلى مدرسة البصائر والتي يديرها الأخ عبد الله -حفظه الله تعالى – وكانت سهرة مع بعض أعضاء الشعبة الولائية يترأسهم الأستاذ عرقوب بلقاسم رئيس الشعبة ونائبه الأخ عبدالحميد ابراهيم وحضرة الشاب محفوظ عبدالرحمان صمباوي المكلف بالشباب والطلبة، وفي يوم الأحد انتقلنا في الى المخيمات الصحراوية بتندوف برفقة الشيخ المحجوب حيث كان في الاستقبال الشيخ محمد بشير ممثل الشؤون الدينية بالمخيمات، ووفد الهلال الأحمر الصحراوي إذ اتسلم حمولة 190 قنطار من التمور، ثمّ كانت الوجهة إلى وزارة الدفاع وكان في استقبالنا الأمين العام للوزارة، حيث اكرم الوفد بمأدبة غداء، وكانت لنا جلسة حديث مطولة حول الوضع العام وما يحيط بالقضية الصحراوية، وبعد الظهيرة كان لنا لقاء مع وزيرة الصحة الصحراوية حيث اطلعت الوفد على الحالة الوبائية والصحية في المخيمات الصحراوية وما هي الحاجيات الضرورية التى هم في حاجة إليها ثمّ كانت الوجهة إلى المستشفى المشترك فطاف الوفد بمرافقه والتي تحتاج إلى معدات طبية حتى تكتمل مصالحه في تاديت وظائفها وزودنا بما يحتاجه إليه من دواء، وانتهت بعد ذلك هذه الزيارة إلى مخيمات اللاجئين في تندوف بالعروج على مشروع معهد تربوي تعمل الجمعية على التحضير له رفقة صاحب البناية للدخول المدرسي القادم.
يوم الاثنين كانت لنا زيارة إلى مقر مديرية الصحة الولائية وكان في استقبالنا مدير الصحة فتبادلنا أطراف الحديث عن دور جمعية العلماء قديما وحديثا وخاصة في فترة انتشار الوباء كورونا، ثمّ اتجهنا إلى مستشفى الرئيسي بمدينة تندوف فاطلعنا على قسم مصلحة تصفية الدم ثمّ مصلحة covid19 والانعاش، وقد تقرر على مستوى قيادة الجمعية إرسال جهاز تصفية الدم وأجهزة المساعدة على التنفس لتجهيز هذا المستشفى الوحيد بالولاية، وكان بعدها اجتماع مع أعضاء الشعبة الولائية في مقر الشعبة إذ أسند أعضاء الوفد نصائح وتوجيهات واستمع إلى انشغالات الأعضاء، وختم الوفد زيارته بالتوجه إلى المقبرة لزيارة قبر الشيخ المهندس نذير حمودي والشبخ زكريا -عليهما رحمة الله الواسعة – وكانت الوجهة في الأخير على الساعة الواحة زوالاً إلى مطار المدينة في رحلة العودة ولكن لظروف طارئية حالت دون قدرة الطائرة على النزول بأرض المطار بعد الرياح الرملية القوية تأجلت رحلة العودة إلى يوم الثلاثاء حيث كان في استقبالنا عند مدخل المطار مدير المطار وطاقمه الإداري، وثلة من أساتذة من جامعة تندوف جزاهم الله خير الجزاء على ما قدمه مدير المطار من إكرام، حيث فتح لنا مكتبه للجلوس لمدة فاقت ثلاث ساعات حتى حلت الطائرة بالمطار قادمة من بشار على الساعة الثالثة زوالاً.
الشكر موصول إلى جميع الأخوة والأخوات والمواطنين واخوتنا اللاجئين الصحروايين على كرم الضيافة وحسن الاستقبال والرفقة الطيبة.

عن المحرر

شاهد أيضاً

قصة أرويها ….وعبرة آخذها

أ. لخضر لقدي/ كانت العرب تنظر للاسم نظرة جدية وفي الوقت نفسه مرنة تغير الأسماء …