الرئيسية | عين البصائر | الأستــــاذ والكـــاتـــب عمـــار جــوامــع فــي ذمـــة الله

الأستــــاذ والكـــاتـــب عمـــار جــوامــع فــي ذمـــة الله

قال الله تعالى: (وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ).
بعيون دامعة وقلوب خاشعة راضية بقضاء الله و قدره، تلقينا نبأ وفاة الأستاذ عمار جوامع أحد رجال جمعية العلماء المسلمين الجزائريين بسوق أهراس، والكاتب في جريدة البصائر لسان حال جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، حيث ركز في كتاباتها على أعلام الجمعية في سوق أهراس والشرق الجزائري وحتى الشقيقة تونس، وقيامه بالعديد من التغطيات والمتابعات التي نشرت في جريدة البصائر، كما عرف رحمه الله بحرصه الشديد على بلوغ رسالة الجمعية والترويج لأنشطتها وفعالياتها والتعريف بها وسط الأجيال، وحث النخبة على الانخراط في صفوفها والمساهمة في نشر مبادئ جمعية العلماء.
وبهذه المناسبة الأليمة يتقدم رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين الدكتور عبد الرزاق قسوم وأعضاء المكتب الوطني وهيئة تحرير جريدة البصائر، بأخلص وأصدق التعازي والمواساة لعائلة الفقيد، راجين من العلي القدير أن يغفر للمرحوم وأن يرزق أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، وارْحمْهُ، وعافِهِ، واعْفُ عنْهُ، وَأَكرِمْ نزُلَهُ، وَوسِّعْ مُدْخَلَهُ، واغْسِلْهُ بِالماءِ، والثَّلْجِ، والْبرَدِ، ونَقِّه منَ الخَـطَايَا، كما ينقى الثَّوب الأبْيَضَ منَ الدَّنَس، وَأَبْدِلْهُ دارا خيراً مِنْ دَارِه، وَأَهْلاً خَيّراً منْ أهْلِهِ، وزَوْجاً خَيْراً منْ زَوْجِهِ، وأدْخِلْه الجنَّةَ، وَأَعِذْه منْ عَذَابِ القَبْرِ، وَمِنْ عَذَابِ النَّار.

عن المحرر

شاهد أيضاً

قصة أرويها ….وعبرة آخذها

أ. لخضر لقدي/ كانت العرب تنظر للاسم نظرة جدية وفي الوقت نفسه مرنة تغير الأسماء …