الحدث

ملتقى “الجزائر ضد التطبيع” يدعوا إلى حملة دولية ضد التطبيع

أكد نشطاء حقوقيون وكتاب ودبلوماسيون من عدة دول عبر العالم، على دور الثقافة لتفكيك ألاعيب التطبيع التي تحاك ضد القضية الفلسطينية، داعين إلى تنظيم حملة دولية ضد هذه الفكرة المستحدثة التي تستهدف كل المنطقة العربية.
تم ذلك خلال الملتقى الذي نظمه اتحاد الكتاب الجزائريين بالتعاون مع الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين بعنوان “الجزائر ضد التطبيع” في سياق العمل لمواجهة موجة التطبيع العربي الرسمي التي عصفت بالمنطقة خلال العام 2020 وخضع لها العديد من الحكومات والأنظمة العربية.
وفي كلمة مصورة من جوهانسبورغ شدد السيد مانديلا مانديلا حفيد المناضل الافريقي نيلسون مانديلا، على اهمية هذا اللقاء من اجل تمكين الشعب الفلسطيني من حقه في الاستقلال والحرية، قائلا “لم يسبق في تاريخنا ان كانت الحاجة أكبر الى بناء تعارف عالمي قوي تحت عنوان التضامن الانساني، يكون بإمكانه تحقيق حلم الرئيس السابق لجنوب افريقيا مانديلا وكل الثوريين الذين سبقوه لتمكين الشعب الفلسطيني من حقه غير قابل للتصرف والمساومة في إقامة دولته”.
ونوه بالمناسبة بمثل هذه اللقاءات التي “تنظم في الجزائر أرض الثوار وموطن جميع المناضلين الأحرار”، مسترسلا بالقول: “في إفريقيا نبقى مدينيين دائما للقيادة الجزائرية الشجاعة لدعمهم نضالنا من أجل الحرية والديمقراطية”، كما حيا الجزائريين بالاحتفال بيوم الشهيد الوطني الموافق لــــ 18 من جوان من كل سنة.
اما الناشط الحقوقي السياسي، توشار غاندي، حفيد الزعيم الهندي الراحل مهاتاما غاندي، شدد هو ايضا على ضرورة مواصلة تقديم الدعم للقضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في وطنه باعتبارها تبقى أحق قضية للدعم في العالم.
مضيفا بالقول: “انها قضية انسانية وعادلة في مطلبها في الوقت الذي لا زال فيه الشعب الفلسطيني محروم من حقه في وطنه فلا يمكن ان يحصل تطبيع مع الكيان الصهيوني ولذا يجب ان تكون هناك حملة ضد هذه الفكرة المستحدثة.
وبالمناسبة أكد الاستاذ يوسف شقرة، رئيس اتحاد الكتاب الجزائريين، في مداخلته، على “دور الثقافة باعتبارها عمود بناء الدولة والشعوب والامم كسلاح قوي من اجل تفكيك الاعيب التطبيع والمغالطات التي تحاك ضد القضية الفلسطينية والأمة العربية ككل”.
وباعتباره نائب الامين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، أكد السيد شقرة ان “هناك بندا اساسيا للاتحاد يجرم التطبيع”، مضيفا ان “اي محاولة للتطبيع مع الكيان الصهيوني سيتم تجميد الاتحادات العربية مباشرة”.
وأكد بدوره سفير دولة فلسطين في الجزائر السيد أمين مقبول، على ” الدور الكبير المنتظر اليوم من الادباء والمثقفين والكتاب العرب في ظل حملات التطبيع التي تواجهها القضية الفلسطينية والأمة العربية جمعاء” وذلك من خلال “توضيح الصورة الحقيقية للقضية الفلسطينية امام محاولات كل الوعي العربي والإسلامي من خلال إستهداف المناهج التعليمية لتغيير الرواية الفلسطينية العربية الاسلامية واستبدالها بالرواية الصهيونية حول ارض فلسطيني وتاريخه”.
ويعتبر الملتقى “الجزائر ضد التطبيع” إعلانا عن افتتاح فعاليات “عام 2021 – عام مواجهة التطبيع” الذي أطلقته الحملة بالتعاون مع عشرات الجمعيات والمنظمات حول العالم بهدف التصدي لمشروع تصفية القضية الفلسطينية إعلاميا ورسميا، حيث أكد العديد من المشاركين في هذا اللقاء على أن الشعوب العربية لا زالت بأغلبيتها العظمى ترفض التطبيع مع الاحتلال ولا تقبل التضحية بحقوق الشعب الفلسطيني المظلوم والشعوب العربية التي عانت بمعظمها من إجرام الصهاينة وحروبهم وإرهابهم خلال 7 عقود من الاحتلال الجائر لفلسطين والأراضي العربية والتنكيل بشعوبها.
المصدر: الإذاعة الجزائرية

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى

مرحبا بكم في الموقع الرسمي لجريدة البصائر

 

تفتح جريدة “البصائر” صفحاتها للأساتذة الجامعيين والمؤرخين والمثقفين، لنشر إسهاماتهم في شتى روافد الثقافة والفكر والتاريخ والعلوم والأبحاث، للمساهمة في نشر الوعي والمبادرات القيّمة وسط القراء ومن خلالهم النخبة وروافد المجتمع الجزائري.

على الراغبين والمهتمين إرسال مساهماتهم، وصورة شخصية، وبطاقة فنية عن سيرهم الذاتية، وذلك على البريد الالكتروني التالي:

info.bassair@gmail.com