الحدث

الدكتـور عبــد الــرزاق قـســـــوم ينــــزل ضيفـــــا علـــى منــتــــدى جــــريـــدة “الحــــوار”/ أدعو الـمســـؤوليــن إلى الاهتمــــام بالجاليــــة الجزائرية في الـمهجر

أدعو الـمســـؤوليــن إلى الاهتمــــام بالجاليــــة الجزائرية في الـمهجر
علينا أن نلـتزم بالشفافية في توزيــــع أجــهــــزة “بــوســينيــاك”
“بوسينياك” تكنـــولوجيـة جــديــدة تدخل إلـى مستشفيـــات الجزائر

 

 

تغـطيــة : فاطمــة طاهـــي

 

دعا الدكتور عبد الرزاق قسوم، رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، إلى الاهتمام والتكفل بالجالية الجزائرية في المهجر ومنح التسهيلات لهم للدخول إلى الوطن الأم خاصة بعد أن أثبتت دورها في ظل وباء كورونا ورافقت الوطن والشعب بقوافلهم الطبية، مثمنا في ذات الصدد مجهوداتهم قائلا: “أدعو المسؤولين إلى الاهتمام بالجالية الجزائرية في المهجر، والذين يستحقون أوسمة تُعلق على جبينهم”، كما أوضح ذات المسؤول أن توفير 5200 جهاز بوسينياك “جهاز التنفس الاصطناعي” بالتنسيق مع جمعية “متضامنون جزائريون” وجمعية “الإعانة الإسلامية في فرنسا” ما هو إلا دليل على بذرة الحس الوطني الفطرية لدى المواطن الجزائري المقيم بالخارج.

كما أشار الدكتور عبد الرزاق قسوم وذلك خلال نزوله ضيفا على منتدى جريدة “الحوار” إلى دور جمعية العلماء المسلمين الجزائريين في المرافقة الإجتماعية إبان الأزمات، وذلك من خلال الحملات التوعوية والتحسيسية للمواطنين، وحسبه هذه العوامل التي جعلت الجمعيات الفاعلة خارج الوطن تأتمن وتعتمد على الجمعية الأم في مرافقتها لتوزيع هباتها، وتحدث عن دور جمعية العلماء المسلمين الإغاثي وطنيا ودوليا، مشيرا إلى القوافل التي أرسلت إلى: تندوف، غزة، بنغلاديش، الصحراء الغربية، ويقول: “كلها تصب في الوقوف مع المستضعفين والمحتاجين داخل وخارج الوطن”، مضيفا أن هيئته تهتم أيضا بالتكوين العام للإنسان وما يقع له داخل الوطن وخارجه.


والجدير بالذكر أنّ الحملة التضامنية التي قامت بها جمعية العلماء المسلمين بالتنسيق مع الجمعيات الفاعلة والمشاركة، هي الثانية من نوعها، إذ سبق وأن تمّ إرسال هبة تضامنية أولى والتي قدرت بـ 1500 جهاز “بوسينياك”،، كما دعا الدكتور عبد الرزاق قسوم القائمين على توزيع الأجهزة التنفسية الاصطناعية إلى الالتزام بالشفافية.
من جهته أشار نائب رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، الدكتور عمار طالبي، أن الجمعية تنشط في العمل الإغاثي منذ تأسيسها، وذلك من خلال القوافل التضامنية الداخلية والخارجية التي تؤطرها في مختلف الأزمات التي تمر بها الجزائر والدول العربية والإسلامية، وقال الدكتور عمار طالبي عن القائمين على لجنة الإغاثة بجمعية العلماء المسلمين الجزائريين: “جنود مجهولون يقومون بالأعمال ولا يتكلمون”.
من جهته ذكر الأستاذ محفوظ زاوي، نائب رئيس جمعية “جزائريون متضامنون”، أن فكرة تأسيس الجمعية جاءت نتيجة الشعور بالمسؤولية تجاه الوطن، وتخوف الكوادر الجزائرية المقيمة بالخارج بما قد يحدث في البلاد نظرا لسرعة انتشار الفيروس والارتفاع المتزايد في عدد الإصابات، يضيف نفس المتحدث أن هذه الجمعية أدت إلى التواصل بين الجالية المقيمة في الخارج والأطباء والقائمين على المستشفيات في الجزائر وذلك لمعرفة الواقع الصحي والإمكانيات والنقائص الطبية في البلاد، في السياق نفسه يتابع رئيس جمعية”جزائريون متضامنون”: “استطعنا نقل هذه التكنولوجيا إلى بلدنا وأصبحت في متناول الأطباء الجزائريين”، وأضاف الأستاذ حسان هارون، مسؤول الاتصال في جمعية “جزائريون متضامنون”، التي مقرها “مرسيليا”، أن غاية تأسيس الجمعية هو إثبات مدى تمسك المغتربين بالوطن الأم.

كما دعا الدكتور عز الدين حداد، ممثل عن جمعية “جزائريون متضامنون” إلى ضرورة التنسيق بين الجمعيات الجزائرية داخل الوطن وخارجه، مشيرا إلى أن الجمعية تقوم على المفاهيم الثلاثة: العلم والصحة والإغاثة، كما تسعى جمعية “جزائريون متضامنون” إلى تبادل الخبرات بين الطاقات الجزائرية داخل وخارج الوطن من أجل خدمة الجزائر في شتى المجالات.

هذا واعتبر البروفيسور إلياس رحال، عضو باللجنة العلمية الاستشارية لمكافحة وباء كورونا، أنّ الجزائر حققت نتائج إيجابية ومرضية من حيث إدارة الأزمة الصحية، وذلك بعدما تمّ الأخذ بعين الاعتبار قرارات وتوصيات المجلس العلمي، كغلق المدارس والمساجد في أوانه، إضافة إلى استجابة الشعب الجزائري للإجراءات الوقائية التي فرضتها الحكومة الجزائرية، مضيفا أن اللجنة العلمية قدمت 70 بروتوكولا للوقاية من انتشار الفيروس، وحسبه أن أحسنهم هو البروتوكول المطبق في المساجد، كما أضاف البروفيسور أن الهدف الأسمى في الاستراتيجية الصحية الراهنة يكمن في تلقيح 70 بالمائة من الجزائريين، وفيما يخص الفئة الرافضة لعملية التلقيح اعتبر المتحدث أنه أمر بديهي، فمنذ تاريخ اللقاحات في العالم توجد حملة ضد اللقاح.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

مرحبا بكم في الموقع الرسمي لجريدة البصائر

 

تفتح جريدة “البصائر” صفحاتها للأساتذة الجامعيين والمؤرخين والمثقفين، لنشر إسهاماتهم في شتى روافد الثقافة والفكر والتاريخ والعلوم والأبحاث، للمساهمة في نشر الوعي والمبادرات القيّمة وسط القراء ومن خلالهم النخبة وروافد المجتمع الجزائري.

على الراغبين والمهتمين إرسال مساهماتهم، وصورة شخصية، وبطاقة فنية عن سيرهم الذاتية، وذلك على البريد الالكتروني التالي:

info.bassair@gmail.com