الرئيسية | حوار | البصائــــر فـي حــــــوار مــع الـمجـــاهــــد الدكـتـــــور محمـــد عــريـــــف/ سجلت أكثر من 45 براءة إختراع داخل و خارج الوطن

البصائــــر فـي حــــــوار مــع الـمجـــاهــــد الدكـتـــــور محمـــد عــريـــــف/ سجلت أكثر من 45 براءة إختراع داخل و خارج الوطن

أجرى الحوار: الدكتور عبد الحق جبار/

 

في حي اسكندر باشا من بلدية الفاتح باسطنبول بالجمهورية التركية حيث يقيم المجاهد الباحث الجزائري محمد عريف وزوجته ورغم تقدم سنه إلاّ أنّه أوتي همة عالية ونفسا تواقة لا تعرف الملل، استقبلني ومن معي من الأساتذة من الجامعة وأخذنا إلى المصحة التي يعالج فيها المرضى وكنت محظوظا فقد حضرت حصصا للمعالجة وأطلعني على بعض الأجهزة التي اخترعها وهو يستعملها في مداواة المرضى وكانت فرصة لإجراء معه الحوار التالي:

أستاذنا الفاضل مرحبا بكم في فضاء البصائر لسان حال جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، بعد اطلاعي على سيرتكم أنا متردد بعض الشيء فيما أبدأ به بما أبدأ، هل يكون من أولوياتنا التركيز على العمل الجهادي الذي قمتم به ضد الاستدمار الفرنسي أم البحوث العلمية وما تحقق من الانجازات الطبية على أرض الواقع ولكن إن أذنتم وإعمالا لما هو مشهور ليكن سيرنا في هذا الحوار مرتبا ترتيبا تاريخيا بحسب الوقائع والأحداث.
الدكتور محمد عريف: وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته أحييكم من هذا المنبر وأحيي سلفنا الصالح من أئمة الجزائر يتقدمهم الإمام عبد الحميد بن باديس ومحمد البشير الابرهيمي رحم الله الجميع، وأحيي فيكم التضحيات التي يقدمها كل القائمين على جمعية العلماء المسلمين الجزائريين وعلى رأسهم المجاهد الدكتور عبد الرزاق قسوم، نرجو لكم التوفيق فيما أنتم فيه من الخير والعمل الصالح.
بداية من هو الدكتور محمد عريف وما هي أهم المحطات في حياته؟.
-أنا من مواليد جبالة بمدينة ندرومة سنة 1936م وانتقلت العائلة بعدها إلى حي سيدي يحيى بمدينة ندرومة، التحقت بالكتاب وعمري أربع سنوات، درست على يد الشيخ محمد غماري إمام الجامع الكبير بندرومة، وعلى يد الشيخ يخلف بوعناني بمدرسة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين بندرومة، والتحقت بالمدرسة الفرنسية بندرومة بعد نجاحي في السنة السادسة سنة 1947م، وبعد وفاة والدي سنة 1945م اضطرت والدتي حينها لمزاولة مهنة الفلاحة لتعيلنا أنا وأخواتي الثلاث، وبعد حادثة الوفاة قررت عدم مواصلة الدراسة بصفة نظامية وخرجت إلى ميدان العمل لأعمل بأحدى المزارع ولكني لم أنقطع عن المطالعة، ولما انتقلنا إلى أولاد رياح تعرفت على مناضل سابق في حزب الشعب كان حديث عهد بالعودة من فرنسا هذا الرجل اسمه الطيب العجري وكان صاحب مال واستحسن ما رآه مني من القدرة على استعمال اللغة الفرنسية وقراءتي للجرائد الناطقة بالفرنسية فنشأت بيني وبينه رابطة وكنت يوميا بعد إتمام أعمالي أتردد عليه وأجلس معه نتبادل أطراف الحديث في السياسة، كان قد اكترى بستان عنب محاذيا للمزرعة التي أعمل فيها وعند عودتي إلى المنزل في الحوش المشترك كان يسكن معنا رجل عارف بالسياسة والحركات الوطنية يجمعنا مساء ليحدثنا عن جديد الحدث الوطني، كان الطيب بلعجري على علم بالحركات النضالية داخل الجزائر وخارجها فحدثني كثيرا عن الأمير خالد ومصالي الحاج وعن العمل النضالي بالمهجر بفرنسا ثمّ إنه بين سنتي 1950م -1951م حط أحد الأخوة المغاربة رحله واهله قريبا من المزرعة اسمه مداني وكان عضوا في الحركة النضالية المغربية وظلّ يبعث فينا الوعي والروح النضالية ويحثنا على التعاون والاجتماع من اجل تحقيق التحرر، وتعرفت في هذه المرحلة على الدكتور محمد طبال وعبد الكريم طبال ابن عمه الزبير والدكتور محمد طبال كان يشغل رئيس المكتب السياسي الجهوي للغرب بوهران لحزب الشعب، وكنت قد انتقلت للعمل مع عائلة طبال في مزارعهم بمنطقة أولاد رياح بتلمسان، وقد كلفني عبد الكريم طبال بايصال الرسائل الى مدينة تلمسان، ولما اندلعت الثورة وأقبل الشعب الجزائري عليها بكل ما يملك كان لا بد لكل وطني أن يجد مكانه المناسب تجاه قضيته العادلة وبفضل الله استطعنا أن ننشئ خلية انتسبت إليها بندرومة مع الإخوة قويدر وبوزيان أولاد عبد الله الحيرش رحمهم الله ثمّ قررت الالتحاق بالحركة النضالية لجبهة التحرير بالمهجر، وفي 19 نوفمبر 1955م التحقت بفيدرالية الجبهة بالخارج وتوجهت مباشرة إلى حي «أرجنتاي argenteuil « بباريس بتوجيه من ابن عمي محمد عريف واستطعنا مع جميع المناضلين فرض سيطرة الفدرالية على المنطقة منهم محمد بلحرفي، محمد غفير المعروف موح كليشي، وحكة سعد وأخوه محمد، عينت في أول الأمر مسؤولاً على 21 مناضلاً في حي ارجنتاي ثم تمت ترقيتي الى مسؤول عن 450 مناضلا في نفس المنطقة بمنصب مسؤول قسمة مجموعة تدخلgroupe de choc ومن الذين أذكر لهم الوفاء والبلاء الحسن فحلي عبد القادر بن ايذير عبد القادر، برابح، دراجي، عفيف صديق، كان في الاتحاد الوطني للعمال الجزائريين وتمّ اعتقالي يوم 02 /05/1958م وبعد أيام التحقيق نقلت الى سجن فارساي versaille بعد أن تعرضت إلى التعذيب الشديد من قبل ثلاثة ضباط فرنسيين ينتمون الى المخابرات الداخلية dst و pالشرطة القضائية، ثم نقلت من سجن فارساي الى سجن شالون/سيرمارن chalon /surmarneقضيت سنتين في هذه المعتقلات معتقل فاد/نينيي vade- nenay، معتقل طول thol، ومعتقل لرزاك larzac، ومنه مباشرة الى معتقل سيدي الشحمي بوهران الذي مكثنا فيه إلى غاية يوم 04/04/1962 حيث تمّ الافراج عنا بدفعات منتظمة، وفي هذه المعتقلات جمعتنا السلطات الفرنسية في قاعات تسع لثلاثين سجينا وممن أتذكرهم الأخ المجاهد عمر بوشوشة من مدينة جيجل، ومن الأحداث التي أتذكرها الصراع الذي كان بين المصاليين وأعضاء جبهة التحرير الوطني، ومن الاحداث التي لا تنسى ساعة القاء القبض علي وفرار الشابين الجزائريين الى اعالي العمارة لإخفاء قطعة السلاح التي كانت بحوزتي وهما عفيف صديق وعمره حينذاك 18 سنة ومحمد العشي وعمره 16 سنة من منطقة العشاش بتلمسان، وقد انتصب للدفاع علي كباقي سجناء الوطن مجموعة من الاساتذة المحامين أذكر منهم غوثي أودادة، جيزال حليمي، جاك فارجاس، عمار بن تومي، مراد أوصديق، عبد الصمد بن عبد الله، الطيب بلولة، وفي المعتقل التقيت بالمسؤول عنا في حي ارجنتاي – رئيس الجهة واسمه بومدين بلقاسم ومسؤول الفدائيين بندرومة شرقي مختار ومحمد دحماني ومنهم الملازم الأول السي مشهور في منقطة القبلة والسي محمد الجزيري في ندرومة المشرف على المنطقة الأولى والثانية النقيب عبيد (السي رضوان) والنقيب المسؤول عن المنطقة الأولى منطقة الحدود محمد الوهراني، وبعد الاستقلال انكشفت لنا أمور واقعية لم ترد ببال أحدنا أثناء الثورة وجدنا أنفسنا أمام واجبات دينية واجتماعية وحالتي أنا مثلا كنت فقيرا فجمعت عائلتي أمي وأخواتي في بيت تتكون من غرفة ومطبخ استأجرتها وبعد وقف إطلاق النّار مباشرة بدأ الترتيب لتسيير المؤسسات وكنت أول محافظ أمن في ندرومة من يوم 06/07 /1962م لمدة ستة أشهر بعد خروج الشرطة والدرك الفرنسيين والحمد لله فقد نلنا استقلالنا.
محمد عريف الطبيب المبدع
أما عن حياتي العلمية فقد كانت بداية بالمراسلة في المدرسة المتعددة التقنيات بباريس في تخصص الالكترونيك، وفي الجزائر تأهلت في تخصص الرياضيات ولكن لم تسعفن صحتي لإتمام الدراسة والحصول على شهادة المهندس لأنّ التركيز أثناء التعذيب كان على راسي وكنت أجد ألما شديدًا منه، ولكني كنت متأثرًا بالرياضيات واستطعت أن أغوص فيها إلى حد بعيد لأنّ عقلي كان مصقولاً رياضياً ولم تكن الرياضيات غايتي بل كانت وسيلة أستند اليها في بحوثي العلمية بما فيها الطبية، وبعد الاستقلال مباشرة كنا لا نملك شيئا وخرجت أمي إلى المدينة الجديدة بوهران لتبيع ما بحوزتها من ثياب لتلبي حاجاتنا وقد أثر ذلك في نفسي تأثيرا كبيرًا انتهى إلى جملة من الأمراض ومن جهة اخرى كانت سببا في اختراعي لجهاز ساعدني على التطهر من تلك الأمراض والحمد لله.
سيدي لو تتكرم بشيء من الشرح فقد ذكرتم العلاقة بين العين والدماغ وضوء الشمس، كيف ذلك؟؟


– العلاقة بين هذه الثلاثية قوية، العين بقدر اعتبارها الوسيلة الأكثر إقبالاً على العالم الخارجي تعريفا به هي البوابة التي نستطيع من خلالها الولوج إلى الداخل الإنساني، لأجل ذلك نعول عليها في قاعدتنا العلمية للتداوي، إن بحوثي التي استمرت حوالي 48 سنة كان التركيز الأكبر فيها على العين وأن النتائج المبهرة التي تحققت عندي والحمد لله تعد العين العنصر الأقوى في مشروع التداوي وإنني على يقين أن هذه الفكرة سيكون لها الأثر القوي في اعادة ضبط كثير من المفاهيم الصحية والطبية وكذا طرق العلاج، الحقيقة أن كلّ إنسان مأمور بالتأمل وتتبع الأعراض الملازمة له ففي مرحلة من مراحل حياتي ظهرت علي آثار الإرهاق النفسي واضطررت إلى المعالجة وكان الطبيب النفسي المرافق لي الدكتور عبد القادر بلبوخاري بوهران وكان سببا في حصولي على منحة بين 1964 /1971م وأودعت سنة 1972م أول ملف لنيل شهادة الدكتوراه لكن ظروفي الصحية حالت بيني وبين البحث وضيع الملف الذي قدمته لنيل شهادة الدكتوراه بجامعة السينيا بوهران، ثم لازمت الدكتور النقادي الطبيب الأخصائي في الأمراض العقلية والنفسية وهذا الدكتور أصر على مداواتي مجانا (تقبل الله منه)، وقد نصحني بتغيير الجو الوهراني والخروج إلى دور الراحة الخاصة بالجزائريين بفرنسا وكنت لا أنام الأيام العديدة كاملة موصولة ففكرت في العودة إلى فرنسا وتكفلت بي الدولة الجزائرية في رحلة التداوي لكنني لاحظت أنني كلما خرجت من وهران لم أعد بحاجة إلى الدواء فإذا رجعت تأكدت الحاجة فشدّ هذا انتباهي وظللت أتابعه حتى انتهى الأمر بي إلى ما انتهى إليه وأنا في وهران وقد ساءت حالتي ارهاق شديد وألم في الرأس، حاولت قراءة هذه الظاهرة قراءة علمية من وهران إلى دور الراحة بباريس ومن باريس إلى وهران فظهر لي أن الأمر متعلق تعلقا قويا بالعين ومن هنا شرعت في القيام بالتجارب وكانت بداياتها بسيطة انتهت بايجاد جهاز ساعدني كثيرا على تجاوز كل تلك الأمراض وتجددت معه الأنفاس وعاد النشاط، وهذا الجهاز انهيته يوم 05/06/1987م ولم أتوقف عند هذا الحد بل تتبعت كل شيء وسجلته وأجريت من بعد التحاليل المثبتة للسلامة بعدما كنت من قبل مريضا بالسكري والباركينسون والضعف الجنسي،
وأجمل ما في هذه التجربة أني صاحب الفكرة والجهاز والمريض في نفس الوقت، وهذه التجربة قمت بها شهر جوان 1987م وتطورت الفكرة بحيث يمكن التأهيل النفسي والقدرة على بعث النشاط بنسب عالية وبخاصة في الأطفال وعليه أقترح فتح فروع لهذا النوع من التداوي في المدارس التربوية لتمكين أبنائنا من أخذ حقهم الكامل من القوة الكامنة في نفوسهم وعقولهم فالأمة الجزائرية بحاجة إلى أجيال من النوابغ وهذا هو الطريق إليه، ومن اختراعاتي المسجلة لأول مرة في باريس سنة 1988م ثم سنة 1989 براءة اختراع ثانية وكانت الثالثة سنة 1991م ثم في 1993م وكانت الأخيرة سنة 1994م وكل هذه الاختراعات مسجلة، كما أنني سجلت في الجزائر مجموعة من الاختراعات على الترتيب بدءا من جوان 1995م ثم 1996، 1997م، 1998م، ثم وضعت بحثا مطولا في 96 صفحة طلبا لبراءة الاختراع وكان ذلك في ماي 2004م بمعهد البحث العالي وفي 16 جوان من نفس السنة وضعت طلبا آخر لبراءة الاختراع من 156 صفحة.
فهمت مما سبق أن الفكرة التي انطلقتم منها مؤسسة على تداعي الأعضاء بعضها لبعض عند المرض.
-نعم وبشيء من التوضيح أقول أن قضية بتر أي عضو بحجة أنه بعد أن تسرطن صار غير فعال هذه الفكرة وفق ما أراه من فتوح الله تعالى ووفق المعطيات العلمية التي بين يدي هي فكرة خاطئة ولم تعد عندي مجرد نظرية بل قاعدة علمية ازدادت قطعية بما أجرتيه من العمليات الناجحة فكل عضو في الجسم تسرطن قابل للتعافي وإعادة التأهيل واستعادة النشاط وهذه القاعدة ثبتت فعاليتها والحمد لله مع كلّ الحالات التي تمت معالجتها في المصحة عندي وهي حالات مختلفة منها حالتان من الدرجة الثالثة لسرطان الدماغ وحالتان لسرطان الثدي وحالة لسرطان الكليتين وحالة لسرطان الكبد وسرطان القولون والرئة وحالة لسرطان الجلد وسرطان الغدة الكظرية وكلها تعافت تماما وان الكشوف العلمية المتعلقة بهذه الحالات التي تمت معالجتها أثبتت صحة القاعدة العلمية وآخر هذه الانجازات شهر أوت 2020م وهو معالجة امرأة تركية مريضة بسرطان الدم والكبد والطحال والمعدة من الدرجة الرابعة كما تثبته التحاليل والتقارير الطبية وبعد أخذها حقها من المعالجة شفيت بفضل الله تماما وهو ما أثبتته التقارير والتحاليل وتصديقا لفكرة تكامل الأعضاء جاءني مريض به أنواع متعددة من السرطان سرطان الدماغ الدرجة الرابعة والقولون والرئة وكذا سرطان البروستات وانتبهنا من بعد أن عينه اليسرى كانت منزوعة فلاحظنا خلال مراجعة تقرير IRM أن الجهة التي فيها العين الصحيحة تعافت تمامًا بخلاف الجهة الثانية التي انتزع منها العين كانت ما تزال مريضة وأبشر الجزائر وكلّ الانسانية أننا خلال هذه الأيام في شهر أكتوبر وصلنا إلى نتائج لم تكن في الحسبان ذلك أننا نعالج فتاة عمرها 15 سنة مصابة بالسرطان في الدماغ جيء بها إلينا بعد أن أجرت عملية جراحية وكان من نتائجها الشلل وخرج المرض عن السيطرة وفقدت حاسة السمع والشم والذوق، هذه المريضة تحسنت ظروفها بشكل مبهر وهي الآن تستعيد صحتها وذراعها الأيمن يتحرك كليا مع تحسن واضح في حركة الرجل اليمنى واستعادت والحمد لله الحواس المفقودة السمع والشم والذوق وزال ما كان بها من آثار السرطان من الدوخة وفقدان التوازن ونحن بصدد اكمال العلاج الذي سيستمر عشرة ايام اخرى ونجري عليها فحص أشعة مقطعية لتقدير حجم الورم المتبقى.
بعد كل هذه الانجازات ما موقف الجهات الرسمية هنا في تركيا وفي الجزائر ؟
– أما تركيا فهي بلد متقدم في الطب الشديد في اجراءات الترخيص للعلاج فالانجازات المحققة في مصحتنا جعلتنا نجري اتفاقيتين للتعاون احداهما مع واحد مع اكبر المستشفيات في تركيا والثانية مع احدى الجامعات المتخصصة في الطب وأما في الجزائر فهذا ندائي وهذه صيحتي.
قبل أن تخرجوا الى تركيا هل عالجتم في الجزائر مرضى؟
-نعم، والحمد لله عالجت أربعة مرضى بالسرطان، اثنان بسرطان الرأس واثنتان بسرطان الثدي احداهما كانت مريضة بسرطان الثدي في الجهتين.
أطلب منك كلمة أخيرة توجهها لأرض الشهداء.
إن الواجب يملي علينا أن نبلغ وان الوفاء للشهداء يوجب علينا أن نستجمع قوانا وأن نبلغ بالجزائر المبلغ الذي يليق بها وبمكانتها ومؤهلاتها وان الجزائر لا يجوز أن يكون حالها وحال ابنائها على ما هي عليه من التأخر والعوز والفقر، أما أنا وبصفتي مجاهدا جزائريا فإنني مستعد لأن أضع كلّ ما توصلت إليه وخلاصة أعمالي وتجاربي وتفاصيلها في الأيدي الأمينة في بلادي الجزائر.
وفي الأخير نتوجه بالشكر والتقدير الى محاورنا الدكتور محمد عريف متمنين له مزيدا من النجاحات كما نشكره على كرم الضيافة وحسن الاستقبال والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

*الدكتور عبد الحق جبار: أستاذ بجامعة وهران وعضو المكتب الولائي لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين.

 

عن المحرر

شاهد أيضاً

البروفيســـــور الحـــاج أو حمـــنّــة دواق لـ «البصائر»: • الخطاب المسجدي الحالي مُقْعَدٌ..و أسيرُ التكرار !

سيجد القاريء في هذا الحوار صراحة غير معهودة، كما سيجد فيه «تلمّسا» لعيوبنا وجراحاتنا الدينية …