عين البصائر

الطريــــق الأمثــــل للاستفـــــادة من مواقع التواصل الاجتماعي (الجزء الثاني)

أ. لخضر لقدي/

ب- لا يجوز مشاهدة أو إرسال أو استقبال الصور والأفلام المحرمة ومقاطع الفضائح والعورات، والمقاطع التي فيها ابتذال أو خلاعة ومجون أو تتضمن هتْكًا للأستار، ولالها لا يجوز نشرها ولا مشاركتها. والله تعالى يقول: {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}. النور 19.
ج- من الظواهر السلبية في شبكات التواصل الاجتماعي نشوءُ عرف الثناء المتبادل والمبالغة في الإعجاب وإطلاق الألقاب، والعلاقات الطيبة طيبة إلا إذا كانت على حساب الحق أوالحقيقة أو على سبيل المجاملة، فحينئذ يصبح حظ المرء من عمله مع مرور الأيام؛ الوقوف مع مراضي الخلق وتعليق الرجاء بهم في كل ما يكتب ويقول ويفعل.
د- الأيقونات التي توضع في التعليقات كصورة قلب أو غيرها: بعضها غير مؤدب ينبغي تجنبه، وبعضها لا حرج فيه.
ه- في الحوارات الخاصة بين الرجل والمرأة إذا كان التحادث بالكتابة فلا حرج فيه إذا كان الكلام مؤدبا مهذبا لا يخدش حياء ولا يخالف شرعا، أما إذا كان لإقامة علاقة غير شرعية مشبوهة، أوكان كلاما تدخله الريبة، أو كان خضوع المرأة بالقول فهو ممنوع، والعبرة بالمضمون.
أما إذا كان الحديث صوتا وصورة: فلا بد أن تكون الصورة بالستر الشرعي، وأن لا يظهر فيها من الزينة إلا ما أحل الشرع إظهاره.
و-إظهار إعجاب الرجل بالمرأة والمرأة بالرجل في التعليقات: لا حرج فيه إذا كان بمُنتَج الإنسان بفكره أو عقله أو بشعره أو بأدبه، وما كان خادشا للأدب فهو الممنوع.
ي- أنصح المرأة أن لا تضع صورتها على هذه المواقع لإمكان استعمال صورتها بعد تغييرها بالبرامج المتعددة عارية أو مبتذلة، مما يعرضها للابتزاز,ولا أقول أن وضع الصورة حرام، وإنما هي النصيحة، كما أنصحها بالاكتفاء بالتكني كأم محمد أو أمة الله، ولولم يكن لها أولاد.
ويفضّل للمرأة عدم إضافة أشخاص مجهولين على الحساب الشخصيّ، وتجنّب وضع أرقام الهواتف على الصفحة الشخصية.
والتجنّب التام لاستخدام الكاميرا إلا مع الأشخاص المقرّبين وذوي الثقة فقط.
س- لا يجوز إزعاج الغير لغير حاجة حقيقية سواء بكثرة السلام أو المحادثة، أو إرسال المرفقات ..
ص-استعمل اللغة العربيه فهي شعار الإسلام ولغة القرآن ولغة القوم، واللغات من أعظم شعائر الأمم التي بها يتميزون، ولتكن لغتك العربية سليمة جميلة ,واحرص على احترام قواعدها.
لغـةٌ إذا وقعـتْ عـلى أسماعِناكانتْ لنا برداً على الأكبادِ
سـتظلُّ رابطـةً تؤلّفُ بيننافهيَ الرجــاءُ لناطـقٍ بالضّادِ
واحذر اللغة السوقية وتجنب ألفاظها المبتذلة وعباراتها القبيحة، ولا تنحدر إلى مقولات لاتناسب الخلق ولاتناسب الدين ولا تناسب العادات والتقاليد، فالانغماس في الانحطاط ليس نجاحاً.
ولا تستعمل الحرف اللاتيني وتكتب به الكلام العربي، وتجنب اللغة الجديدة الهجينة المستعملة بين المستخدمين، حيث تحولت الحروف إلى رموز وأرقام مثل الحاء إلى رقم 7 والعين رقم 3…والقاف رقم9…. مما يهدد اللغة العربية، ويفقدها جمالها وبهاءها ورونقها، وإذا كنت ممن يجيد اللغات واستعملتها للتواصل مع الغير فاحترم قواعدها.
.. وللحديث بقية إن شاء الله تعالى.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

مرحبا بكم في الموقع الرسمي لجريدة البصائر

 

تفتح جريدة “البصائر” صفحاتها للأساتذة الجامعيين والمؤرخين والمثقفين، لنشر إسهاماتهم في شتى روافد الثقافة والفكر والتاريخ والعلوم والأبحاث، للمساهمة في نشر الوعي والمبادرات القيّمة وسط القراء ومن خلالهم النخبة وروافد المجتمع الجزائري.

على الراغبين والمهتمين إرسال مساهماتهم، وصورة شخصية، وبطاقة فنية عن سيرهم الذاتية، وذلك على البريد الالكتروني التالي:

info.bassair@gmail.com